مدونة تهتم باخبار وشؤون مدينة المكلا وكل مايطرا فيها من جديد وهي احدى المدونات التابعة لشبكة هنا المكلا اتمنى ان تستمعوا معنا تفضلوا بزيارة الشبكة www.herealmukalla.com
الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011
جنود يمنعون المصور الصحفي محيى الدين سالم من تصوير عملية توزيع البترول بمحطة شركة النفط بجول مسحه
وأوضح الزميل محيي الدين في تصريح لـ( المكلا اليوم) أنه سبق وأن حضر في شهر رمضان لقاء الأستاذ خالد سعيد الديني محافظ المحافظة مع مندوب عضو لجنة نقابة تاكسي الأجرة بخصوص مطالب أصحاب أجرة التاكسي بتوزيع البترول السابق أسوةً بمحافظة عدن، واستجاب المحافظ لمطالبهم بعد أن تم التنسيق مع الجهات المعنية، وقد نشر هذا اللقاء في (المكلا اليوم) في حينه.
ورفع محضر اجتماع بحضور سالم صالح عبدالحق مدير عام المديرية بمدينة المكلا، وسعيد محمد باوزير مدير عام مكتب وزارة النقل، وحامد طارق عفيف رئيس فرزة مجمع الغويزي، وجمال صلاح بن عزون النهدي عضو لجنة نقابة التاكسي، وعوض سليمان العكبري عضو لجنة نقابة التأكسي، ومهدي علي بادبيان عضو لجنة نقابة التأكسي وجرى الاتفاق على نقاط توزيع البترول التالية:
1- يتم توزيع البترول على الكشوفات المعمدة من قبل السلطة المحلية ومكتب وزارة النقل واللجنة النقابية مجمع الغويزي وبموجب البطائق المصروفة لكل سيارة.
2- وجود مندوب في محطة النفط من قبل اللجنة النقابية يقوم باستلام البطائق قبل التوزيع ثم يتم توزيع البترول أربعون لتر لكل سيارة يتم استخدامها ليومين بعدها يتم إعادة البطائق عند الانتهاء من توزيع البترول.
3- في حالة توفر المحروقات بالتسعيرة السابقة يعود الإيجار السابق على جميع الخطوط.
4- على اللجان النقابية التي لم تدفع الرسوم المحلية دفع الرسوم المحلية وهي عشرون ريال على كل رصيد أو رحلة.
5- أن يلزم الأخ / المحافظ شركة النفط على ما تم الاتفاق عليه في المحضر أعلاه وتوجيه المعنيين للتنفيذ.
ويضيف الزميل محيي الدين سالم أن المحافظ الديني نفذ ما وعد به يوم أمس السبت 17/9 وتوجهت بكيمرتي في تمام الساعة السابعة والنصف لكي التقط صور الطابور المنظم لتاكسي الأجرة وبحسب الكشوفات والأرقام التي ستوزع في محطة جول مسحه، ولكي أنقل بصورة واضحة لأبناء المحافظة الجهود المبذولة من قبل المحافظ خالد الديني ومدير شركة النفط محمد باشراحيل وسالم صالح مدير عام مديرية مدينة المكلا وسعيد محمد باوزير مدير عام مكتب وزاره النقل وحامد طارق عفيف رئيس فرزة مجمع الغويزي.
وجهود أعضاء لجنة نقابة التاكسي وهم جمال صلاح بن عزون، عوض سليمان العكبري، مهدي علي بادبيان الذين قاموا بهذه الفكرة ورفع كشوفات بأصحاب التاكسي الأجرة.. وقد اتصل بي أعضاء نقابة التاكسي الأجرة فرحين بالجهود التي رأت النور، واستدعوني إلى محطة جول مسحه لأنقل للمواطن حقيقة ما قدمه هؤلاء المذكورين أعلاه من عمل إنساني ووطني وتخفيف الأزمة البترولية وتخفيض أجرة التاكسي للمواطن التي أرتفع سعرها الجنوني مع ارتفاع سعر البترول الخالي من الرصاص.
توجهت إلى محطة جول مسحه لكي أنقل فرحة المواطن الحضرمي بانفراج أزمة البترول وحقيقة ما قدمه هؤلاء الرجال الأوفياء، وفعلاً وجدت طابور التاكسي الأجرة البالغ عددها 245 سيارة بانتظام وكشوفات وتعبئه كما ورد من الجهات المعنية.. ولكنني فؤجئت بحراسه النقطة المجاورة للمحطة ( الجنود ) بمنعي من التصوير، حيث أخبرتهم بأني مصور صحفي وأريد أن أنقل للقراء وللمواطنين عامة حقيقة وعود المحافظ ومدير شركة النفط وهؤلاء المسئولين الذين ترجموها على أرض الواقع، وان ذلك ما أردت أن أصوره وأنا مع الحقيقية أينما وجدت, لكن أبوا وأصروا وهم يتحدثون إلي ( ممنوع التصوير )، ودعوا مسئول النقطة كما يقولون (الافندم) فجاء وطلب مني بطاقة تعريفية بأنني مصور فشاهد البطاقة ولكن أصر على المنع وقال ما عندنا خبر من مدير الشركة فليخبرونا وأهلا وسهلاً.
وأمرني أن أطلع بسيارتي والتحرك من أمام المحطة فتحركت وفي طريق العودة اتصلت بمدير شركة النفط ولم يرد علي فأرسلت له رسالة وأرسلت رسالة أيضا للمحافظ ولم يرد.
وقال محيي الدين" من حقي كمصور صحفي أن أتتبع الحدث، وأن أقدم خدمة لهذه المحافظة فلا بد علي كصحفي أن أثني على من يستحق فهذا حق أدبي، وكاميرتي ليست لأحد ولا لحزب معين ومهامي كمصور صحفي رصد الحدث وليس صنع الحدث ، فكيمرتي ترصد الحق والباطل أينما كان وهي مع من يخدم حضرموت وضد من يريد العبث بأمنها واستقرارها كان من كان.
الغلام : لاصله لي باللجنة التأسيسية لجبهة انقاذ حضرموت التي لم تصل الى قناعتي الخاصة
استلم موقع" المكلا اليوم " من الدكتور حسن صالح احمد الغلام العمودي تعقيباعلى الخبر المنشور تحت عنوان " الاعلان اليوم عن تشكيل اللجنة التأسيسية لجبهة انقاذ حضرموت برئسة الذكتور عبدالله باحاج " وعملا بحق الرد ننشره كاملا كمايلي
نشر موقع " المكلا اليوم " خبر الإعلان عن تأسيس جبهة إنقاذ حضرموت في 17/9/2011م وقد تضمن الإعلان قوام أسماء اللجنة التأسيسيّة التي أدرج من ضمها اسمي ب " حسن صالح بن الغلام العمودي " وعليه أود إفادة الرأي العام في حضرموت خاصة والجنوب عامة بأني فؤجت بوجود اسمي ضمن تشكيل اللجنة التأسيسيّة لجبهة إنقاذ حضرموت . وحضرموت في السويداء من قلوبنا جميعا غير أن هذا الإجراء غير مرتب له معي شخصيا ، والذي لم تصل إليه قناعتي الخاصة بعد ، تم بصورة حشر فيها اسمي ضمن مجموعة من أسماء الأخوة . وعليه فان لا صلة لي بهذه اللجنة التأسيسيّة . وأرى أن حل مطالب واستحقاقات حضرموت بشكل عام لا يمكن أن تتم بمعزل عن حل القضية الجنوبية بكل أبعادها.هذا وشكرا
رسالة حضرموت والمهرة
وجهت محافظتا حضرموت والمهرة صفعة قوية في وجوه من يريد إلحاق الأذى بالمواطنين في هاتين المحافظتين والمساس بأمنهم واستقرارهم وسكينة حياتهم.
ولقد سجلت مختلف القوى والنخب السياسية والاجتماعية والثقافية والأكاديمية والقيادات المجتمعية والنقابية والجماهيرية والإبداعية في هاتين المحافظتين بمختلف تكويناتهم وعلى اختلاف رؤاهم وتباينات توجهاتهم الفكرية والحزبية موقفاً مؤثراً ومسئولاً عندما آثروا ألا يعمقوا جراح مواطنيهم ويثقلوا على كواهلهم ويزيدون من معاناتهم من انعكاس أثر الأزمة الراهنة الحالكة السواد على حياتهم ومعيشتهم , فلملموا قواهم ليكونوا سداً منيعاً يحول دون السماح لتمرير بعض من المشاريع الشيطانية أو أن تتحول هاتان المحافظتان ـ اللتان تنعمان بنعمة الأمن والأمان ـ إلى ساحات للفوضى والنزاعات والصراعات والتخريب والصدامات المسلحة.
إن رفض نخب حضرموت والمهرة بكافة ألوان طيفهم السياسي والحزبي وامتناعهم عن مسايرة مشاريع الطيش وتصدير الفوضى والتخريب إلى مناطقهم وتكدر صفو حياة أهلهم الآمنة والمستقرة في هاتين المحافظتين هو رسالة ينبغي أن تُقرأ بعناية وتركيز ودرس بليغ بل إنذار للمغامرين بأنهم لن يمروا من هنا.. وعليهم الإقلاع عن ممارسة الابتذال السياسي والتحريض الأهوج لتأجيج المشاكل والصراعات وقرع طبول الشقاق والفتنة وأن يحترموا الإرادة الحرة للمواطنين وقناعاتهم وأن يوقفوا حبك دسائسهم الدنيئة ويولوا الأدبار خائبين, فها هنا وعي وإدراك وثقافة وقيم وسلوك ومبادىء تتنافى مع مشاريعهم الفوضوية وأجندتهم المريضة لإثارة العنف والاحتراب.
فأبناء حضرموت والمهرة قد اكتووا مراراً وخلال الفترة القريبة الماضية بمحاولات خلخلة الأوضاع وإرباك وإقلاق الحياة الأمنية ومن الاستهدافات الحقيرة التي ما زالت تثير نذر شؤم وخطر يهدد المجتمع وسلامه الاجتماعي, فقد دفعت هاتين المحافظتين ثمناً باهظاً جاء على حساب دماء خيرة رجالها الميامين الصادقين الشرفاء.. ولهذا نجد أبناء هاتين المحافظتين أكثر قدرة على الاختيار والفرز, وأصبحوا قادرين على التمييز بين الخير والشر، بين من يريد لهم ولأهلهم ووطنهم الاستقرار والهدوء والسكينة والعيش الكريم وبين من يريد أن يسابق على دخولهم في نفق الخلافات والفتن والنزاعات والتناحرات والفوضى..
نعم.. كان موقف أبناء هاتين المحافظتين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم رسالة واضحة واستدراكاً مؤثراً وموقفاً واعياً ومسئولاً جعل المبشرين بإثارة القلاقل والفتن يمنون بخيبات مدوية وصادمة , وعلى هذه القوى والنخب الفاعلة في مجتمع حضرموت والمهرة سواء في السلطة أو المعارضة الاستمرار على هذا الدرب وتكثيف التوعية وإرسال موجات الثقة والاطمئنان وتهدئة النفوس والعمل على تحصين المجتمع المحلي ومده بجرعات مقاومة وممانعة لكل ما يهدده ويعصف به وتبيان وكشف مخططات وحيل المكر والخديعة ودسائس الوقيعة وإثارة الحقد والكراهية.
وفي كل الأحوال التوعية واليقظة مطلوبة وهذه الهبة الرسمية والشعبية أيضاً - وخاصة من النخب المثقفة وأصحاب الفضيلة العلماء والخطباء والمرشدين - ينبغي أن تتواصل لسد أي ثغرات وتفويت الفرص على من يريد إلحاق الأذى بمواطنينا ومعيشتهم وسلمهم الاجتماعي ودعم جهود الأجهزة المختصة في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة والدفع المستمر والمتواصل للأعمال الطيبة والرائعة التي تقوم بها القيادات المسئولة في السلطة المحلية والأجهزة والمؤسسات الخدمية في محافظتي حضرموت والمهرة في تأمين احتياجات ومتطلبات الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء واتصالات وغيرها ونجاح خطط وبرامج هذه الجهات المختصة في إدارة الأزمة والتركيز نحو انتظام واستمرار حصول المواطنين على هذه الخدمات الضرورية دون انقطاع أو تعثر وكذا التقليل من آثار الأزمة الراهنة ووطأتها الثقيلة على الجانب المعيشي والنفسي لعامة المواطنين.
فلتظل الأيدي ممدودة ومتشابكة في مواجهة دعاة مشاريع الفتنة وتصدير الفوضى وإرباك وتعطيل الحياة.
مدينة سيئون تشهد مسيرة احتجاجية صامتة
انطلقت صباح اليوم الاثنين من أمام السدة القبلية بحي السحيل بمدينة سيئون مسيرة احتياجيه حاشدة صامته نضمها أهالي وشباب حي السحيل تندد بالحادث المروري المروّع الذي أودى بحياة شابين من أبناء حي السحيل وهما باسل صالح عمر بكري وكامل علي فرج امبوتا وهروب الجاني بعد وقوع الحادث وتلكؤ الأجهزة الأمنية في القبض عليه الذي وقع فجر يوم الخميس بالشارع العام الغربي بالقرب من سوق الخضار الواقع غربي مدينة سيئون.
وفي المسيرة الصامتة التي يتقدمها أسر الفقيدين وجمع غفير من أهالي حي السحيل وشبابه وعدد من المواطنين والشباب من مختلف أحياء المدينة والقرى المجاورة ومن مختلف شرائح المجتمع رفع خلالها صور الفقيدين والشارات السوداء المعبرة عن عظيم الحزن والأسى عن هذا المصاب الجلل ولافتات كتب عليها "مطالبنا تحقيق العدالة وإلقاء القبض على الجاني", "أين الحكومة" حيث سارت بالشارع العام حتى أمام محكمة سيؤن الابتدائية ثم توجهت إلى أمام النيابة العامة ورفعت خلالها رسالة شكر وتقدير إلى وكيل نيابة مديرية سيئون ورئيس النيابة العامة بالوادي والصحراء بالتوجيه للأجهزة الأمنية بالقبض القهري للجاني الذي هو حرا طليقا يشاهد في أكثر من موقع استهتارا بحياة وأرواح من قضوا نحبهم في هذا الحادث الأليم مطالبين النيابة العامة الحث والمتابعة للأجهزة الأمنية على سرعة القبض على الجاني وتقديمه للعدالة لينال عقابه وفقا والأنظمة والقوانين.
ثم توجهت المسيرة إلى أمام إدارة السلطة المحلية بمديرية سيئون ورفعوا رسالة إلى قيادة السلطة المحلية ان تطلع بمسئوليتها تجاه المواطنين من خلال متابعة قضاياهم اليومية مستنكرين دور أعضاء المجلس المحلي بحي السحيل بالدور السلبي الذي لم يرتقي بالمسؤولية والإحساس الذي يعيشه أبناء الحي من هذا الحادث في متابعة جهات الاختصاص في الحث على القبض على الجاني.
وقد عبر عدد من المشاركين في هذه المسيرة والتي تعتبر الأولى من نوعها من حيث التنظيم وسير خطها الذي عبر عن حضارية المطالبة بالشكل السلمي وعبرت عن مدى تكاتف أهالي حي السحيل في القضايا الاجتماعية والإنسانية التي من خلالها انضمام العديد في المشاركة في هذه المسيرة من خارج أهالي الحي.
كما عبروا عن تصعيد المطالبة في حالة عدم الاستجابة خلال الأيام القريبة القادمة سيتم تدارسها مع الأهالي وأسرة الفقيدين حتى يتم القبض على الجاني وتصدر العدالة حكمها.
ومن المتوقع ان يعلن عن تشييع جثامين الفقيدين خلال الساعات القريبة القادمة بعد ان تم توصيل رسالة الأعيان والأهالي وأسر الفقيدين للجهات المسئولة بالوادي والصحراء وكذا المسيرة الصامتة التي تعتبر من أهم الرسائل الموجهة لتلك الجهات في القيام بواجباتها تجاه المواطن.
الثلاثية المزعومة: الثورة - الوحدة - الدولة
م. سالم حسن بارعيده
فت نظري هذا المقال وأثار في نفسي أحاسيس لا يمكن التعبير عنها باسهاب ولكن يمكن ان أختصر ما يلي :
- بداية أسأل الأخ / عبد المجيد وحدين سؤال محدد ومجرد وأريد جوابا محددا في كلمة واحدة .. السؤال هو : هل أنت يمني أم حضرمي pure من الجنوب ؟
ولأساعد الأخ عبد المجيد على الرد أقول أن الوحدة التي تمت ليس كما قال أنها مجحفة أو غير متكافئة فقط بل هي لحظة استغلال للتاريخ في غفلة من الزمن وانكار لحقائق الجغرافيا والحضارة والعادات والتقاليد والسلوكيات والهدف منها تطويع قناعات مزيفة وفرضها على الجنوب .
وللاسف الشديد أن القيادات العليا في الحزب الاشتراكي تورطت في هذا المأزق التاريخي وبخداع ناجح في التشديد على الوحدة الاندماجية في حين الطرف الاخر لم يكن يريد ذلك .
- بدأت مأساة الشعب في الجنوب وبسبب هذه الوحدة ( وهي كمن وضع الجنوب في بيارة عميقة لتصريف المجاري يختنق فيها الشعب وطارت أرواح كثيرة لا زالت هذه الأرواح تحلق في السماء وتطالب بثورة - أرواح القبور - ) .
- تحرك الجنوب من الظلم والقهر والسيطرة والنهب والأخطر ممارسة الضغط النفسي الهائل على شعب الجنوب الذي يبدو على وجوه كل الناس وطفشهم الواضح لكل زائر واصبحت اجساما تتحرك بلا جوهر ولا روح .
- وللأسف الشديد ايضا أن قيادات الحزب العليا والأقل منزلة تحركت الى صنعاء لتنعم باغراءات التعيينات كوزير وكوكيل وكمدير عام .. الخ واستملوا الثمن بالاغراءات المادية والبيوت والسيارات حتى يومنا هذا بل ساهم اغلبهم من اصحاب الفكر الثوري والذي ادعوه في اخضاع الجنوب ( وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح ) .
- وخرج قائد الحزب بعد صمت 15 سنة وهو يدرك كل المآسي التي وصلنا اليها وسكت معه كل قيادات الحزب . وقد كان توقيع الوحدة هو قمة الغباء من قيادات الحزب وصلت الى حد الجريمة التاريخية في شعب بكامله . مع أنه كان الاحرى بالحزب وقد حقق بعض الايجابيات الجيدة ان يتبعها بتنمية بشرية واجتماعية وثقافية . لكن هذا لم يحصل يا اخي عبد المجيد .
أتعرف لماذا ؟ اقول لك بصراحة : لأنهم أصحاب فكر شابته الضالة وسلوك انفرادي مغرور لا يرى ابعد من اقدامهم ونجحوا في ثقافة ادارة الصراعات المناطقية وتخوين او تصغير او ابعاد الاكفاء .
- أنتم تتحدثون عن الخيارات المتاحة تحت سقف الوحدة ولكن كل التجربة ومآسيها أثبتت أنه لا توجد خيارات اطلاقا لا في المجلس الوطني حتى لو أعطوكم 50 % وان الخيار الوحيد هو فك الأرتباط نهائيا لان الشعب كله يريد ذلك فهل تريدون الوقوف ضد ارادة الشعب ودليلي ان تذهب الى كل عجوز وكل شاب وكل امراة وكل طفل وأسالهم هل يريدون سقف الوحدة ؟ وعندما تتأكد من ذلك ما عليكم جميعا الا الرضوخ لارادة الشعب .. اليس هذا المعيار الاساسي للبناء عليه في تحديد رؤية ومستقبل الجنوب .
- يشك الكثير في أن الثورة قد احتواها المشترك وشكل لها المجلس الوطني الذين أغلبهم هم من هجم على فريسة الجنوب لتعلم انه عندما يأتي الحديث عن القضية الجنوبية فان كل شباب الثورة والمجلس الوطني وجميعهم لهم كلمة واحدة في مواجهة الجنوب رغم خلافاتهم وهذه حقيقة لا يمكن انكارها لطالما ظل هذا نهجا استراتيجيا لهم فماذا تنتظرون منهم ايها القادة . ومن يدور في فلك الوهم فهو واهم وهذه ميزة من مزايا تربية الحزب الاشتراكي .
- لا يجوز اطلاقا وليس واقعيا أو منطقيا ان تجتروا افكار حزبكم الاشتراكي واعادة انتاجها من جديد فهي خاسرة يدركها الشعب .
- تقول يا اخي عبد المجيد ( أن أعظم خدمة يمكن أن تقدم للنظام هي التماهي مع سياسته سواء تجاه الجنوب او تجاه الشمال بشكل عام ) .
أسالك يا اخي : أي وطن تعني هذا أولا ؟ أما ثانيا فانكم تناقضون انفسكم وتتماهون فعلا مع سياسة النظام وتحديدا فيما يتعلق بالوحدة حتى لو كانت في اطار فيدرالي .
- من الخطأ أن تقارن الفيدرالية في امريكا أو دول اخرى بوضعنا بصرف النظر عن معايير السكان والمساحة وغيرها لأنه منطق يرد بسهامه عليكم .
- هناك خلط وتناقض فاضح بين - الثورة - الوحدة - الدولة - واريد ان اسالك هنا سؤال : اين هي الثورة الان وقد اقتحمها المجلس الوطني ؟ وأين هي الوحدة الان ؟ وأين هي الدولة ؟ وهل توجد فعلا دولة في اليمن ؟ كيف نتحدث عن محاور ثلاثية وهي معدومة وغير موجودة .
عذرا انا اتمنى للشباب ان يحققوا أهداف ثورتهم ويحرروا انفسهم لكن يتركوننا وشأننا وخصوصا أنه يتداول في الشارع الان قدوم البعض من صنعاء لاقامة مجلس انتقالي في حضرموت لعدم انجاح المجلس الوطني في استيعاب الجنوبيين . اي نقل الصراع الى حضرموت ونشر الفوضى فيها وخصوصا ان الناس تقول هناك عناصر حزبية حضرمية تدربت في المكلا ومدن حضرموت الداخل على السلاح فهل يريدون ان يقتل الحضرمي أخيه الحضرمي من اجل السلطة او جعل حضرموت بمثابة بنغازي في ليبيا ؟ .
- المجلس الشعبي في المكلا واريافها مجلس مستقل ولو شعرت في لحظة أنه يتوجه بتوجيهات حزبية أو عقائدية سياسية لقدمت استقالتي منه فورا كنائب للرئيس . ولهذا وجهنا خطابا هاما الى كافة الاحزاب والتنظيمات ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات في حضرموت بما فيه المجلس الاهلي ندعوهم للاحتكام لكلمة الحق وان حضرموت فوق الجميع على ان نجتمع جميعا في اشهار مجلس واحد مهمته الاساسية والوحيدة الحفاظ على حضرموت وأمنها وابتعادها عن الوصايات المركزية الحزبية وخصوصا في ظل الانفلات الأمني في المحافظة لحماية كل الاحياء والبيوت والمداخل الحضرمية والممتلكات العامة والخاصة محذرين من أي نهب او سلب أو اعمال تخريبية . فهل لكم ان تستجيبوا لنا وتوافقونا على مبادرتنا من اجل حضرموت مستقرة آمنة .
نتمنى ذلك .
- عذرا أخي عبد المجيد وحدين بان اواجهك بهذه الحقائق وادرك تماما اخلاصك ونيتك الحسنة في حب حضرموت وقضية الجنوب واحترامي الشديد لك كصديق عزيز ولكنه رأي ابديته قد تثبت الايام صحته أو خطأه .
- بداية أسأل الأخ / عبد المجيد وحدين سؤال محدد ومجرد وأريد جوابا محددا في كلمة واحدة .. السؤال هو : هل أنت يمني أم حضرمي pure من الجنوب ؟
ولأساعد الأخ عبد المجيد على الرد أقول أن الوحدة التي تمت ليس كما قال أنها مجحفة أو غير متكافئة فقط بل هي لحظة استغلال للتاريخ في غفلة من الزمن وانكار لحقائق الجغرافيا والحضارة والعادات والتقاليد والسلوكيات والهدف منها تطويع قناعات مزيفة وفرضها على الجنوب .
وللاسف الشديد أن القيادات العليا في الحزب الاشتراكي تورطت في هذا المأزق التاريخي وبخداع ناجح في التشديد على الوحدة الاندماجية في حين الطرف الاخر لم يكن يريد ذلك .
- بدأت مأساة الشعب في الجنوب وبسبب هذه الوحدة ( وهي كمن وضع الجنوب في بيارة عميقة لتصريف المجاري يختنق فيها الشعب وطارت أرواح كثيرة لا زالت هذه الأرواح تحلق في السماء وتطالب بثورة - أرواح القبور - ) .
- تحرك الجنوب من الظلم والقهر والسيطرة والنهب والأخطر ممارسة الضغط النفسي الهائل على شعب الجنوب الذي يبدو على وجوه كل الناس وطفشهم الواضح لكل زائر واصبحت اجساما تتحرك بلا جوهر ولا روح .
- وللأسف الشديد ايضا أن قيادات الحزب العليا والأقل منزلة تحركت الى صنعاء لتنعم باغراءات التعيينات كوزير وكوكيل وكمدير عام .. الخ واستملوا الثمن بالاغراءات المادية والبيوت والسيارات حتى يومنا هذا بل ساهم اغلبهم من اصحاب الفكر الثوري والذي ادعوه في اخضاع الجنوب ( وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح ) .
- وخرج قائد الحزب بعد صمت 15 سنة وهو يدرك كل المآسي التي وصلنا اليها وسكت معه كل قيادات الحزب . وقد كان توقيع الوحدة هو قمة الغباء من قيادات الحزب وصلت الى حد الجريمة التاريخية في شعب بكامله . مع أنه كان الاحرى بالحزب وقد حقق بعض الايجابيات الجيدة ان يتبعها بتنمية بشرية واجتماعية وثقافية . لكن هذا لم يحصل يا اخي عبد المجيد .
أتعرف لماذا ؟ اقول لك بصراحة : لأنهم أصحاب فكر شابته الضالة وسلوك انفرادي مغرور لا يرى ابعد من اقدامهم ونجحوا في ثقافة ادارة الصراعات المناطقية وتخوين او تصغير او ابعاد الاكفاء .
- أنتم تتحدثون عن الخيارات المتاحة تحت سقف الوحدة ولكن كل التجربة ومآسيها أثبتت أنه لا توجد خيارات اطلاقا لا في المجلس الوطني حتى لو أعطوكم 50 % وان الخيار الوحيد هو فك الأرتباط نهائيا لان الشعب كله يريد ذلك فهل تريدون الوقوف ضد ارادة الشعب ودليلي ان تذهب الى كل عجوز وكل شاب وكل امراة وكل طفل وأسالهم هل يريدون سقف الوحدة ؟ وعندما تتأكد من ذلك ما عليكم جميعا الا الرضوخ لارادة الشعب .. اليس هذا المعيار الاساسي للبناء عليه في تحديد رؤية ومستقبل الجنوب .
- يشك الكثير في أن الثورة قد احتواها المشترك وشكل لها المجلس الوطني الذين أغلبهم هم من هجم على فريسة الجنوب لتعلم انه عندما يأتي الحديث عن القضية الجنوبية فان كل شباب الثورة والمجلس الوطني وجميعهم لهم كلمة واحدة في مواجهة الجنوب رغم خلافاتهم وهذه حقيقة لا يمكن انكارها لطالما ظل هذا نهجا استراتيجيا لهم فماذا تنتظرون منهم ايها القادة . ومن يدور في فلك الوهم فهو واهم وهذه ميزة من مزايا تربية الحزب الاشتراكي .
- لا يجوز اطلاقا وليس واقعيا أو منطقيا ان تجتروا افكار حزبكم الاشتراكي واعادة انتاجها من جديد فهي خاسرة يدركها الشعب .
- تقول يا اخي عبد المجيد ( أن أعظم خدمة يمكن أن تقدم للنظام هي التماهي مع سياسته سواء تجاه الجنوب او تجاه الشمال بشكل عام ) .
أسالك يا اخي : أي وطن تعني هذا أولا ؟ أما ثانيا فانكم تناقضون انفسكم وتتماهون فعلا مع سياسة النظام وتحديدا فيما يتعلق بالوحدة حتى لو كانت في اطار فيدرالي .
- من الخطأ أن تقارن الفيدرالية في امريكا أو دول اخرى بوضعنا بصرف النظر عن معايير السكان والمساحة وغيرها لأنه منطق يرد بسهامه عليكم .
- هناك خلط وتناقض فاضح بين - الثورة - الوحدة - الدولة - واريد ان اسالك هنا سؤال : اين هي الثورة الان وقد اقتحمها المجلس الوطني ؟ وأين هي الوحدة الان ؟ وأين هي الدولة ؟ وهل توجد فعلا دولة في اليمن ؟ كيف نتحدث عن محاور ثلاثية وهي معدومة وغير موجودة .
عذرا انا اتمنى للشباب ان يحققوا أهداف ثورتهم ويحرروا انفسهم لكن يتركوننا وشأننا وخصوصا أنه يتداول في الشارع الان قدوم البعض من صنعاء لاقامة مجلس انتقالي في حضرموت لعدم انجاح المجلس الوطني في استيعاب الجنوبيين . اي نقل الصراع الى حضرموت ونشر الفوضى فيها وخصوصا ان الناس تقول هناك عناصر حزبية حضرمية تدربت في المكلا ومدن حضرموت الداخل على السلاح فهل يريدون ان يقتل الحضرمي أخيه الحضرمي من اجل السلطة او جعل حضرموت بمثابة بنغازي في ليبيا ؟ .
- المجلس الشعبي في المكلا واريافها مجلس مستقل ولو شعرت في لحظة أنه يتوجه بتوجيهات حزبية أو عقائدية سياسية لقدمت استقالتي منه فورا كنائب للرئيس . ولهذا وجهنا خطابا هاما الى كافة الاحزاب والتنظيمات ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات في حضرموت بما فيه المجلس الاهلي ندعوهم للاحتكام لكلمة الحق وان حضرموت فوق الجميع على ان نجتمع جميعا في اشهار مجلس واحد مهمته الاساسية والوحيدة الحفاظ على حضرموت وأمنها وابتعادها عن الوصايات المركزية الحزبية وخصوصا في ظل الانفلات الأمني في المحافظة لحماية كل الاحياء والبيوت والمداخل الحضرمية والممتلكات العامة والخاصة محذرين من أي نهب او سلب أو اعمال تخريبية . فهل لكم ان تستجيبوا لنا وتوافقونا على مبادرتنا من اجل حضرموت مستقرة آمنة .
نتمنى ذلك .
- عذرا أخي عبد المجيد وحدين بان اواجهك بهذه الحقائق وادرك تماما اخلاصك ونيتك الحسنة في حب حضرموت وقضية الجنوب واحترامي الشديد لك كصديق عزيز ولكنه رأي ابديته قد تثبت الايام صحته أو خطأه .
استقلال حضرموت ..الفكرة والدوافع
كتب: محمد بن ماضي
يقودنا الحديث عن استقلال حضرموت إلى أن نتجرد من الرغبات العاطفية والاندفاعات الحماسية والتطبيل الانفعالي خلف المشاريع السياسية حسب أهوائنا بدون دراسة جيدة .. وحتى لا تتكرر خديعة 1990 م عندما شعر جميع الحضارم في البلاد والمهجر أن جميع مشاكلهم ستنتهي بمشروع الوحدة الذي ما لبث حتى صدمنا بخيبة أمل عظيمة فإننا مطالبون بمناقشة مشروع استقلال حضرموت الذي ندعو إليه بواقعية وموضوعية حتى لا نتهم بالمجازفة وزج الأمة نحو مزيد من التجارب الفاشلة ..
فقد أهدر الحضارمة من عمر ((( حضارتهم ))) 44 عام عجاف في تجربتين فاشلتين مع مرتبة الشرف ولعلنا نلقي نظرة حولنا للحضارات المجاورة لنرى ما أنجزوه في هذه السنوات الـ 44 !! وحتى تشعر عزيزي القارئ بحجم المرارة فإن مقياس الخسارة هنا لا يكون بالمال أو الاقتصاد بقدر ما هي خسارة فادحة في عمر حضارة عريقة نجحت في الخمسين السنة الأولى من القرن الماضي في تحقيق أعظم منجز حضاري دعوي في التاريخ .. حيث يقدر عدد مسلمي اليوم بمليار نصفهم فقط في دول شرق آسيا وشرق إفريقيا التي تعي جميع الحضارات العربية جيدا أن الله يعلم والتاريخ قد سطر بكل أمانة من هي الحضارة العربية التي فتحت تلك البلاد وبأي سلاح فتحتها .. وهذا بتوفيق الله أولا وقبل كل شيء .
فهل أنجزنا كـ ( حضارة حضرمية ) في الـ 44 عام الأخيرة ما يضاهي هذا الانجاز ؟ أو هل حققنا حتى أي انجاز اصغر ولو تناهى صغره ؟
للأسف لا شيء .. سوى أننا وقفنا نتفرج على (حضارتنا – حضرموت ) أمنا الصابرة التي ارهقتها غربة ابنائها وتركوها التجاعيد تفتك بمحياها الجميل والأغراب ينتهكون حرمتها ويجوسون تاريخها الناصع ويحولونها إلى حضارة عقيمة غير قادرة على انجاز أي شيء منجز حضاري ..
ولعلي هنا استحضر الصحابي الجليل عمرو بن العاص في معركة فتح مصر والقبائل الحضرمية قضاعة وتجيب وذو أصبح ومهره وحضرموت وكنده والسكون والصدف تتناهش جيوش الروم فوقف رضي الله عنه واجما متسمرا في مقامه يملئه الاندهاش البالغ وفي سكرة من نشوة النصر وهو يشاهد جيوشه تقتحم أسوار واحدة من أعظم مدن الروم قائلا :
" يا لقضاعة ...!! .. أنها تقتُل ولا تُقتل"
وقد امتدح عمرو رضي الله عنه في شعره قبيلة المهره كثيرا كيف لا وقد اختلطت لحوم مهره بقذائف المنجنيق فصبروا وكسروا شوكة الروم لوحدهم في الإسكندرية وفتحوها بتضحياتهم . ولعل الوقت لا يتسع كثيرا للاسترسال في الحديث عن أمجاد أسلافنا في القادسية ومصر وبرقة وقابس والأندلس وفي معركة بلاط الشهداء الباسلة على أبواب فرنسا .. فذلك حديث يطول وتلك أمجاد قد أضعناها ..!
وبالعودة إلى صلب المقال عن الأهداف الحقيقية لدعاة استقلال حضرموت ..
تقول إحدى الحكم .. كن بلا أهداف لكي تضمن الفشل ..
وعكسها .. لا تخف من الفشل بعد وضعك الأهداف ..
فبدون وضعنا للأهداف يبقى مشروعنا الحضرمي ناقص وغير مكتمل ومعرض للفشل .. فطالما مشروعنا الحضرمي ليس نعرة ولا هوى ولا نزوة ولا مفاخرة .. فما هي الأهداف الحقيقية من استقلال حضرموت ؟
إن تحديد أهداف الأمة الحضرمية وحصرها ليس بالأمر الهين ليتم حسمه في مقال أو حتى اجتماع وليس مهمة كاتب ولا مفكر ولا مؤرخ بل هو مشروع بحد ذاته يجب أن تضطلع الأمة فيه بدورها وتحديد أهدافها وكتابتها ونشرها علنا كوثيقة ( أهداف الأمة الحضرمية ) .. علما أن جميع الأمم الناجحة ودول العالم الأول لم تنجح إلا بعد أن وضعت أهدافها ( مكتوبة ) .. فهل بذلت أمتنا الحضرمية عبر مثقفيها وعلمائها أي مجهود للم الشمل والاتفاق وتحديد أهداف محددة ؟
أيها السادة .. بكل أمانة أقول .. إننا بحاجة إلى مؤتمر عام وشامل لنقرر فيه أهدافنا وآلية تحقيقها..
في نقاش سابق حول الأهداف حاولت بمجهود فردي وضع صيغة معقولة لعدد من الأهداف الضرورية والقابلة للإضافة والتعديل والنقاش .. ولا شك أنها مجموعة خواطر تخرج من إنسان غيور لا ترتقي لان تكون دستورا أو وثيقة حضرمية .. إلا إنني أجدها مناسبة لشغل السطور في مقالي هذا للنقاش حولها والانطلاق منها نحو صياغة أكثر رصانة وشمولية .
أهداف استقلال دولة حضرموت ..
الهدف الأول : تأسيس إدارة سياسية واقتصادية نزيهة لإدارة البلاد من أبنائها , تكون قادرة على انتشال امتنا وحضارتنا نحو القرن القادم .
الهدف الثاني : تنمية الإنسان وتحقيق الرخاء الاقتصادي والأمني .
الهدف الثالث : الحفاظ على الهوية وتاريخ الأمة الحضرمية وترميم صفحات التاريخ الحضرمي .
الهدف الرابع : إسدال الستار على مأساة الهجرة المتكررة التي فتكت بحضارة بلادنا وأفقدتنا كوادرنا .
الهدف الخامس : العمل على بناء قاعدة أكاديمية تعليمية من A إلى Z في حضرموت لصناعة الأجيال القادمة من أبنائنا بمعايير علمية متقدمة تضمن مواكبة تطلعاتنا .
الهدف السادس : الترابط الاجتماعي مع مجتمعات حوض المحيط الهندي من آسيوية وافريقية تربطنا بهم علاقات تاريخيه وهذه العلاقات ثروة ينبغي حفظها وتنميتها .
الهدف السابع : ترميم وإعادة بناء البنية التحتية والخدمية بالكامل من مطارات وموانئ وطرقات وكهرباء واتصالات ومستشفيات .. بما يتوافق مع المعايير العالمية .. وإيجاد آلية لاستمرار تطوير هذه المنشئات من تمويلها الذاتي .
قد يقول قائل مستعجل : قد تكون هذه الأهداف شيء من الأماني أو طيفا من الأحلام ..!
ولكن : هل التمني والحلم حلال لجميع الأمم وممنوع عن الحضارم فقط ؟
سؤال : حسنا .. ما الذي سيضمن لنا أن هذه الأهداف قابلة للتحقيق ؟
جواب : أن تعيش بأهداف خير من أن تعيش بلا أهداف ..
سؤال جريء: هل استقلال حضرموت المزعوم سيحقق فعلا هذه النقطة أم إننا نحرث في البحر ؟ ولن تكون التجربة الحضرمية إلا كسابقاتها سواء الجنوبية أو الشمالية !!
جواب واقعي : حسنا فلنناقشها الأهداف بتروي وبصيرة .. وهل هي أهداف قابلة للتحقيق أو انه طموح بعيد المنال !!
إجابات على بعض التعقيبات في المقال السابق :
الأخ أنس با حنان .. كلامي لم يكن عن كبار التجار والمستثمرين نهائيا .. كلامي كان عن التحويلات النقدية الصغيرة التي يرسلها المهاجرين لأسرهم وذويهم كمصاريف شهرية أو مدخرات وهي عادت تتراوح من 200 إلى 500 دولار شهريا .. وهذه الحوالات هي مصدر الحياة الوحيد للسوق المحلية الحضرمية .. ولا علاقة لرجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة في حديثي بتلك الفقرة .. ولعله من المهم الإشارة إلى أن النهضة الاقتصادية في حضرموت لن تنجح مالم تعتمد على أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة .. فعلى سبيل المثال لو صرف النظام اهتمامه فقط تجاه المليارديرات فكم ملياردير حضرمي لدينا ؟ 2 أو 3 أو 4 ؟ طيب كم مليونير لدينا ؟ 10 أو 50 ؟ هؤلاء لو جمعنا ثروتهم جميعا فلن تستطيع تحريك قطاع بسيط في اقتصاد دولة .. وأرى لو أن النظام صرف اهتمامه تجاه أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة ( 100 ألف دولار تقريبا ) فان لدينا مئات الألوف من هؤلاء الشباب المندفع والنشيط وهم جاهزون نفسيا للمخاطرة بسبب التضييق الشديد الذي يعانونه في الغربة وعددهم كبير جدا ولو جمعنا ثروتهم مجتمعة فإنها تفوق ثروة المليارديرات والمليونيرات بأضعاف كثيرة .. لذلك أنا اتفق معك أن الاهتمام يجب أن ينصب تجاه أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة فهم من ينشئون الأسواق عادتا وهم من يجعلون المدن تزخر بالحياة . كما سيأتي هذا بمزيد من التفصيل في احد الأجزاء القادمة من المقال..
الأخ ابن حضرموت .. عسل دوعن معاد حد اشتراه من يوم غيروا اسمه .. وهيضني حديثك عن MADE IN HADHRAMOUT حلم عظيم يبعث على روح عالية من الحماس .. قال غاندي : القوة لا تأتي من مقدرة جسمانية بل تأتي بها إرادة لا تقهر .. لذلك إرادتنا هي الطريق لنصرنا إن أردنا النصر .. "نريد دولة حضرموت" .. إذا قلنا هذه الجملة بإيمان وإرادة قوية فسنقهر الظروف والقوى .. وسنقولها لهم في وجوههم ( تحيى حضرموت )
هل سيسجنوننا ؟؟ مرحا بالسجن فليبعث بأعتى سجانيه وليفتح كل زنازينه وسنملئها ونحطم وحشتها بالصبر والثبات ..
سيقتلوننا ؟؟ من قتل دون حقه فهو شهيد ..
ولكننا لن نتوقف عن ترديد ( تحيى حضرموت ) ..
يالهاشمي .. وباعتقادي ان زمن الانترنت قد ولى وقد حقق لنا الأهداف المرجوة ونحن الآن في مرحلة جديدة تتطلب الخروج للشارع .. شاكرا لك ثنائك واطراءك .
أبو ناصر . . سيستقيم الحال بإذن الله وسيصحو الرجال من سباتهم عما قريب إن شاء الله .. فمن ذكرتهم رجال من أصلاب رجال والمعدن الزين يعود للبريق ..
الشيخ خالد با راس .. الربيع العربي قد آتى ثماره في اليمن وحتى لو انطفأت ثورة الستين فثورة حضرموت ثورة في القلوب لا في الميادين ولن تنطفئ بعد اليوم ..
ياليزيدي انتم من حضرموت منزلة القلب والكبد والعينين ..
باحكيم .. عدن الأخرى لا أمل لها للازدهار ومجارات الحضارات الأخرى إلا في حالة واحدة فقط .. أن تقتفي اثر حضرموت في الاستقلال بذاتها والنأي عن بؤر الصراع التي ما فتأت تدمر عدن كل خمس سنوات وتخرب استقرارها .. عندها فقط نستطيع القول بان سنغافورا العرب قادمة ... التركيبة القديمة الحالية للبلاد والسابقة ايضا غير صالحة ويجب أن يعاد التقسيم .. ولنا في دول الملايو واندونيسيا أسوة حسنه ..
فقد أهدر الحضارمة من عمر ((( حضارتهم ))) 44 عام عجاف في تجربتين فاشلتين مع مرتبة الشرف ولعلنا نلقي نظرة حولنا للحضارات المجاورة لنرى ما أنجزوه في هذه السنوات الـ 44 !! وحتى تشعر عزيزي القارئ بحجم المرارة فإن مقياس الخسارة هنا لا يكون بالمال أو الاقتصاد بقدر ما هي خسارة فادحة في عمر حضارة عريقة نجحت في الخمسين السنة الأولى من القرن الماضي في تحقيق أعظم منجز حضاري دعوي في التاريخ .. حيث يقدر عدد مسلمي اليوم بمليار نصفهم فقط في دول شرق آسيا وشرق إفريقيا التي تعي جميع الحضارات العربية جيدا أن الله يعلم والتاريخ قد سطر بكل أمانة من هي الحضارة العربية التي فتحت تلك البلاد وبأي سلاح فتحتها .. وهذا بتوفيق الله أولا وقبل كل شيء .
فهل أنجزنا كـ ( حضارة حضرمية ) في الـ 44 عام الأخيرة ما يضاهي هذا الانجاز ؟ أو هل حققنا حتى أي انجاز اصغر ولو تناهى صغره ؟
للأسف لا شيء .. سوى أننا وقفنا نتفرج على (حضارتنا – حضرموت ) أمنا الصابرة التي ارهقتها غربة ابنائها وتركوها التجاعيد تفتك بمحياها الجميل والأغراب ينتهكون حرمتها ويجوسون تاريخها الناصع ويحولونها إلى حضارة عقيمة غير قادرة على انجاز أي شيء منجز حضاري ..
ولعلي هنا استحضر الصحابي الجليل عمرو بن العاص في معركة فتح مصر والقبائل الحضرمية قضاعة وتجيب وذو أصبح ومهره وحضرموت وكنده والسكون والصدف تتناهش جيوش الروم فوقف رضي الله عنه واجما متسمرا في مقامه يملئه الاندهاش البالغ وفي سكرة من نشوة النصر وهو يشاهد جيوشه تقتحم أسوار واحدة من أعظم مدن الروم قائلا :
" يا لقضاعة ...!! .. أنها تقتُل ولا تُقتل"
وقد امتدح عمرو رضي الله عنه في شعره قبيلة المهره كثيرا كيف لا وقد اختلطت لحوم مهره بقذائف المنجنيق فصبروا وكسروا شوكة الروم لوحدهم في الإسكندرية وفتحوها بتضحياتهم . ولعل الوقت لا يتسع كثيرا للاسترسال في الحديث عن أمجاد أسلافنا في القادسية ومصر وبرقة وقابس والأندلس وفي معركة بلاط الشهداء الباسلة على أبواب فرنسا .. فذلك حديث يطول وتلك أمجاد قد أضعناها ..!
وبالعودة إلى صلب المقال عن الأهداف الحقيقية لدعاة استقلال حضرموت ..
تقول إحدى الحكم .. كن بلا أهداف لكي تضمن الفشل ..
وعكسها .. لا تخف من الفشل بعد وضعك الأهداف ..
فبدون وضعنا للأهداف يبقى مشروعنا الحضرمي ناقص وغير مكتمل ومعرض للفشل .. فطالما مشروعنا الحضرمي ليس نعرة ولا هوى ولا نزوة ولا مفاخرة .. فما هي الأهداف الحقيقية من استقلال حضرموت ؟
إن تحديد أهداف الأمة الحضرمية وحصرها ليس بالأمر الهين ليتم حسمه في مقال أو حتى اجتماع وليس مهمة كاتب ولا مفكر ولا مؤرخ بل هو مشروع بحد ذاته يجب أن تضطلع الأمة فيه بدورها وتحديد أهدافها وكتابتها ونشرها علنا كوثيقة ( أهداف الأمة الحضرمية ) .. علما أن جميع الأمم الناجحة ودول العالم الأول لم تنجح إلا بعد أن وضعت أهدافها ( مكتوبة ) .. فهل بذلت أمتنا الحضرمية عبر مثقفيها وعلمائها أي مجهود للم الشمل والاتفاق وتحديد أهداف محددة ؟
أيها السادة .. بكل أمانة أقول .. إننا بحاجة إلى مؤتمر عام وشامل لنقرر فيه أهدافنا وآلية تحقيقها..
في نقاش سابق حول الأهداف حاولت بمجهود فردي وضع صيغة معقولة لعدد من الأهداف الضرورية والقابلة للإضافة والتعديل والنقاش .. ولا شك أنها مجموعة خواطر تخرج من إنسان غيور لا ترتقي لان تكون دستورا أو وثيقة حضرمية .. إلا إنني أجدها مناسبة لشغل السطور في مقالي هذا للنقاش حولها والانطلاق منها نحو صياغة أكثر رصانة وشمولية .
أهداف استقلال دولة حضرموت ..
الهدف الأول : تأسيس إدارة سياسية واقتصادية نزيهة لإدارة البلاد من أبنائها , تكون قادرة على انتشال امتنا وحضارتنا نحو القرن القادم .
الهدف الثاني : تنمية الإنسان وتحقيق الرخاء الاقتصادي والأمني .
الهدف الثالث : الحفاظ على الهوية وتاريخ الأمة الحضرمية وترميم صفحات التاريخ الحضرمي .
الهدف الرابع : إسدال الستار على مأساة الهجرة المتكررة التي فتكت بحضارة بلادنا وأفقدتنا كوادرنا .
الهدف الخامس : العمل على بناء قاعدة أكاديمية تعليمية من A إلى Z في حضرموت لصناعة الأجيال القادمة من أبنائنا بمعايير علمية متقدمة تضمن مواكبة تطلعاتنا .
الهدف السادس : الترابط الاجتماعي مع مجتمعات حوض المحيط الهندي من آسيوية وافريقية تربطنا بهم علاقات تاريخيه وهذه العلاقات ثروة ينبغي حفظها وتنميتها .
الهدف السابع : ترميم وإعادة بناء البنية التحتية والخدمية بالكامل من مطارات وموانئ وطرقات وكهرباء واتصالات ومستشفيات .. بما يتوافق مع المعايير العالمية .. وإيجاد آلية لاستمرار تطوير هذه المنشئات من تمويلها الذاتي .
قد يقول قائل مستعجل : قد تكون هذه الأهداف شيء من الأماني أو طيفا من الأحلام ..!
ولكن : هل التمني والحلم حلال لجميع الأمم وممنوع عن الحضارم فقط ؟
سؤال : حسنا .. ما الذي سيضمن لنا أن هذه الأهداف قابلة للتحقيق ؟
جواب : أن تعيش بأهداف خير من أن تعيش بلا أهداف ..
سؤال جريء: هل استقلال حضرموت المزعوم سيحقق فعلا هذه النقطة أم إننا نحرث في البحر ؟ ولن تكون التجربة الحضرمية إلا كسابقاتها سواء الجنوبية أو الشمالية !!
جواب واقعي : حسنا فلنناقشها الأهداف بتروي وبصيرة .. وهل هي أهداف قابلة للتحقيق أو انه طموح بعيد المنال !!
إجابات على بعض التعقيبات في المقال السابق :
الأخ أنس با حنان .. كلامي لم يكن عن كبار التجار والمستثمرين نهائيا .. كلامي كان عن التحويلات النقدية الصغيرة التي يرسلها المهاجرين لأسرهم وذويهم كمصاريف شهرية أو مدخرات وهي عادت تتراوح من 200 إلى 500 دولار شهريا .. وهذه الحوالات هي مصدر الحياة الوحيد للسوق المحلية الحضرمية .. ولا علاقة لرجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة في حديثي بتلك الفقرة .. ولعله من المهم الإشارة إلى أن النهضة الاقتصادية في حضرموت لن تنجح مالم تعتمد على أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة .. فعلى سبيل المثال لو صرف النظام اهتمامه فقط تجاه المليارديرات فكم ملياردير حضرمي لدينا ؟ 2 أو 3 أو 4 ؟ طيب كم مليونير لدينا ؟ 10 أو 50 ؟ هؤلاء لو جمعنا ثروتهم جميعا فلن تستطيع تحريك قطاع بسيط في اقتصاد دولة .. وأرى لو أن النظام صرف اهتمامه تجاه أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة ( 100 ألف دولار تقريبا ) فان لدينا مئات الألوف من هؤلاء الشباب المندفع والنشيط وهم جاهزون نفسيا للمخاطرة بسبب التضييق الشديد الذي يعانونه في الغربة وعددهم كبير جدا ولو جمعنا ثروتهم مجتمعة فإنها تفوق ثروة المليارديرات والمليونيرات بأضعاف كثيرة .. لذلك أنا اتفق معك أن الاهتمام يجب أن ينصب تجاه أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة فهم من ينشئون الأسواق عادتا وهم من يجعلون المدن تزخر بالحياة . كما سيأتي هذا بمزيد من التفصيل في احد الأجزاء القادمة من المقال..
الأخ ابن حضرموت .. عسل دوعن معاد حد اشتراه من يوم غيروا اسمه .. وهيضني حديثك عن MADE IN HADHRAMOUT حلم عظيم يبعث على روح عالية من الحماس .. قال غاندي : القوة لا تأتي من مقدرة جسمانية بل تأتي بها إرادة لا تقهر .. لذلك إرادتنا هي الطريق لنصرنا إن أردنا النصر .. "نريد دولة حضرموت" .. إذا قلنا هذه الجملة بإيمان وإرادة قوية فسنقهر الظروف والقوى .. وسنقولها لهم في وجوههم ( تحيى حضرموت )
هل سيسجنوننا ؟؟ مرحا بالسجن فليبعث بأعتى سجانيه وليفتح كل زنازينه وسنملئها ونحطم وحشتها بالصبر والثبات ..
سيقتلوننا ؟؟ من قتل دون حقه فهو شهيد ..
ولكننا لن نتوقف عن ترديد ( تحيى حضرموت ) ..
يالهاشمي .. وباعتقادي ان زمن الانترنت قد ولى وقد حقق لنا الأهداف المرجوة ونحن الآن في مرحلة جديدة تتطلب الخروج للشارع .. شاكرا لك ثنائك واطراءك .
أبو ناصر . . سيستقيم الحال بإذن الله وسيصحو الرجال من سباتهم عما قريب إن شاء الله .. فمن ذكرتهم رجال من أصلاب رجال والمعدن الزين يعود للبريق ..
الشيخ خالد با راس .. الربيع العربي قد آتى ثماره في اليمن وحتى لو انطفأت ثورة الستين فثورة حضرموت ثورة في القلوب لا في الميادين ولن تنطفئ بعد اليوم ..
ياليزيدي انتم من حضرموت منزلة القلب والكبد والعينين ..
باحكيم .. عدن الأخرى لا أمل لها للازدهار ومجارات الحضارات الأخرى إلا في حالة واحدة فقط .. أن تقتفي اثر حضرموت في الاستقلال بذاتها والنأي عن بؤر الصراع التي ما فتأت تدمر عدن كل خمس سنوات وتخرب استقرارها .. عندها فقط نستطيع القول بان سنغافورا العرب قادمة ... التركيبة القديمة الحالية للبلاد والسابقة ايضا غير صالحة ويجب أن يعاد التقسيم .. ولنا في دول الملايو واندونيسيا أسوة حسنه ..
استقلال حضرموت ..الفكرة والدوافع
كتب: محمد بن ماضي
يقودنا الحديث عن استقلال حضرموت إلى أن نتجرد من الرغبات العاطفية والاندفاعات الحماسية والتطبيل الانفعالي خلف المشاريع السياسية حسب أهوائنا بدون دراسة جيدة .. وحتى لا تتكرر خديعة 1990 م عندما شعر جميع الحضارم في البلاد والمهجر أن جميع مشاكلهم ستنتهي بمشروع الوحدة الذي ما لبث حتى صدمنا بخيبة أمل عظيمة فإننا مطالبون بمناقشة مشروع استقلال حضرموت الذي ندعو إليه بواقعية وموضوعية حتى لا نتهم بالمجازفة وزج الأمة نحو مزيد من التجارب الفاشلة ..
فقد أهدر الحضارمة من عمر ((( حضارتهم ))) 44 عام عجاف في تجربتين فاشلتين مع مرتبة الشرف ولعلنا نلقي نظرة حولنا للحضارات المجاورة لنرى ما أنجزوه في هذه السنوات الـ 44 !! وحتى تشعر عزيزي القارئ بحجم المرارة فإن مقياس الخسارة هنا لا يكون بالمال أو الاقتصاد بقدر ما هي خسارة فادحة في عمر حضارة عريقة نجحت في الخمسين السنة الأولى من القرن الماضي في تحقيق أعظم منجز حضاري دعوي في التاريخ .. حيث يقدر عدد مسلمي اليوم بمليار نصفهم فقط في دول شرق آسيا وشرق إفريقيا التي تعي جميع الحضارات العربية جيدا أن الله يعلم والتاريخ قد سطر بكل أمانة من هي الحضارة العربية التي فتحت تلك البلاد وبأي سلاح فتحتها .. وهذا بتوفيق الله أولا وقبل كل شيء .
فهل أنجزنا كـ ( حضارة حضرمية ) في الـ 44 عام الأخيرة ما يضاهي هذا الانجاز ؟ أو هل حققنا حتى أي انجاز اصغر ولو تناهى صغره ؟
للأسف لا شيء .. سوى أننا وقفنا نتفرج على (حضارتنا – حضرموت ) أمنا الصابرة التي ارهقتها غربة ابنائها وتركوها التجاعيد تفتك بمحياها الجميل والأغراب ينتهكون حرمتها ويجوسون تاريخها الناصع ويحولونها إلى حضارة عقيمة غير قادرة على انجاز أي شيء منجز حضاري ..
ولعلي هنا استحضر الصحابي الجليل عمرو بن العاص في معركة فتح مصر والقبائل الحضرمية قضاعة وتجيب وذو أصبح ومهره وحضرموت وكنده والسكون والصدف تتناهش جيوش الروم فوقف رضي الله عنه واجما متسمرا في مقامه يملئه الاندهاش البالغ وفي سكرة من نشوة النصر وهو يشاهد جيوشه تقتحم أسوار واحدة من أعظم مدن الروم قائلا :
" يا لقضاعة ...!! .. أنها تقتُل ولا تُقتل"
وقد امتدح عمرو رضي الله عنه في شعره قبيلة المهره كثيرا كيف لا وقد اختلطت لحوم مهره بقذائف المنجنيق فصبروا وكسروا شوكة الروم لوحدهم في الإسكندرية وفتحوها بتضحياتهم . ولعل الوقت لا يتسع كثيرا للاسترسال في الحديث عن أمجاد أسلافنا في القادسية ومصر وبرقة وقابس والأندلس وفي معركة بلاط الشهداء الباسلة على أبواب فرنسا .. فذلك حديث يطول وتلك أمجاد قد أضعناها ..!
وبالعودة إلى صلب المقال عن الأهداف الحقيقية لدعاة استقلال حضرموت ..
تقول إحدى الحكم .. كن بلا أهداف لكي تضمن الفشل ..
وعكسها .. لا تخف من الفشل بعد وضعك الأهداف ..
فبدون وضعنا للأهداف يبقى مشروعنا الحضرمي ناقص وغير مكتمل ومعرض للفشل .. فطالما مشروعنا الحضرمي ليس نعرة ولا هوى ولا نزوة ولا مفاخرة .. فما هي الأهداف الحقيقية من استقلال حضرموت ؟
إن تحديد أهداف الأمة الحضرمية وحصرها ليس بالأمر الهين ليتم حسمه في مقال أو حتى اجتماع وليس مهمة كاتب ولا مفكر ولا مؤرخ بل هو مشروع بحد ذاته يجب أن تضطلع الأمة فيه بدورها وتحديد أهدافها وكتابتها ونشرها علنا كوثيقة ( أهداف الأمة الحضرمية ) .. علما أن جميع الأمم الناجحة ودول العالم الأول لم تنجح إلا بعد أن وضعت أهدافها ( مكتوبة ) .. فهل بذلت أمتنا الحضرمية عبر مثقفيها وعلمائها أي مجهود للم الشمل والاتفاق وتحديد أهداف محددة ؟
أيها السادة .. بكل أمانة أقول .. إننا بحاجة إلى مؤتمر عام وشامل لنقرر فيه أهدافنا وآلية تحقيقها..
في نقاش سابق حول الأهداف حاولت بمجهود فردي وضع صيغة معقولة لعدد من الأهداف الضرورية والقابلة للإضافة والتعديل والنقاش .. ولا شك أنها مجموعة خواطر تخرج من إنسان غيور لا ترتقي لان تكون دستورا أو وثيقة حضرمية .. إلا إنني أجدها مناسبة لشغل السطور في مقالي هذا للنقاش حولها والانطلاق منها نحو صياغة أكثر رصانة وشمولية .
أهداف استقلال دولة حضرموت ..
الهدف الأول : تأسيس إدارة سياسية واقتصادية نزيهة لإدارة البلاد من أبنائها , تكون قادرة على انتشال امتنا وحضارتنا نحو القرن القادم .
الهدف الثاني : تنمية الإنسان وتحقيق الرخاء الاقتصادي والأمني .
الهدف الثالث : الحفاظ على الهوية وتاريخ الأمة الحضرمية وترميم صفحات التاريخ الحضرمي .
الهدف الرابع : إسدال الستار على مأساة الهجرة المتكررة التي فتكت بحضارة بلادنا وأفقدتنا كوادرنا .
الهدف الخامس : العمل على بناء قاعدة أكاديمية تعليمية من A إلى Z في حضرموت لصناعة الأجيال القادمة من أبنائنا بمعايير علمية متقدمة تضمن مواكبة تطلعاتنا .
الهدف السادس : الترابط الاجتماعي مع مجتمعات حوض المحيط الهندي من آسيوية وافريقية تربطنا بهم علاقات تاريخيه وهذه العلاقات ثروة ينبغي حفظها وتنميتها .
الهدف السابع : ترميم وإعادة بناء البنية التحتية والخدمية بالكامل من مطارات وموانئ وطرقات وكهرباء واتصالات ومستشفيات .. بما يتوافق مع المعايير العالمية .. وإيجاد آلية لاستمرار تطوير هذه المنشئات من تمويلها الذاتي .
قد يقول قائل مستعجل : قد تكون هذه الأهداف شيء من الأماني أو طيفا من الأحلام ..!
ولكن : هل التمني والحلم حلال لجميع الأمم وممنوع عن الحضارم فقط ؟
سؤال : حسنا .. ما الذي سيضمن لنا أن هذه الأهداف قابلة للتحقيق ؟
جواب : أن تعيش بأهداف خير من أن تعيش بلا أهداف ..
سؤال جريء: هل استقلال حضرموت المزعوم سيحقق فعلا هذه النقطة أم إننا نحرث في البحر ؟ ولن تكون التجربة الحضرمية إلا كسابقاتها سواء الجنوبية أو الشمالية !!
جواب واقعي : حسنا فلنناقشها الأهداف بتروي وبصيرة .. وهل هي أهداف قابلة للتحقيق أو انه طموح بعيد المنال !!
إجابات على بعض التعقيبات في المقال السابق :
الأخ أنس با حنان .. كلامي لم يكن عن كبار التجار والمستثمرين نهائيا .. كلامي كان عن التحويلات النقدية الصغيرة التي يرسلها المهاجرين لأسرهم وذويهم كمصاريف شهرية أو مدخرات وهي عادت تتراوح من 200 إلى 500 دولار شهريا .. وهذه الحوالات هي مصدر الحياة الوحيد للسوق المحلية الحضرمية .. ولا علاقة لرجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة في حديثي بتلك الفقرة .. ولعله من المهم الإشارة إلى أن النهضة الاقتصادية في حضرموت لن تنجح مالم تعتمد على أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة .. فعلى سبيل المثال لو صرف النظام اهتمامه فقط تجاه المليارديرات فكم ملياردير حضرمي لدينا ؟ 2 أو 3 أو 4 ؟ طيب كم مليونير لدينا ؟ 10 أو 50 ؟ هؤلاء لو جمعنا ثروتهم جميعا فلن تستطيع تحريك قطاع بسيط في اقتصاد دولة .. وأرى لو أن النظام صرف اهتمامه تجاه أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة ( 100 ألف دولار تقريبا ) فان لدينا مئات الألوف من هؤلاء الشباب المندفع والنشيط وهم جاهزون نفسيا للمخاطرة بسبب التضييق الشديد الذي يعانونه في الغربة وعددهم كبير جدا ولو جمعنا ثروتهم مجتمعة فإنها تفوق ثروة المليارديرات والمليونيرات بأضعاف كثيرة .. لذلك أنا اتفق معك أن الاهتمام يجب أن ينصب تجاه أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة فهم من ينشئون الأسواق عادتا وهم من يجعلون المدن تزخر بالحياة . كما سيأتي هذا بمزيد من التفصيل في احد الأجزاء القادمة من المقال..
الأخ ابن حضرموت .. عسل دوعن معاد حد اشتراه من يوم غيروا اسمه .. وهيضني حديثك عن MADE IN HADHRAMOUT حلم عظيم يبعث على روح عالية من الحماس .. قال غاندي : القوة لا تأتي من مقدرة جسمانية بل تأتي بها إرادة لا تقهر .. لذلك إرادتنا هي الطريق لنصرنا إن أردنا النصر .. "نريد دولة حضرموت" .. إذا قلنا هذه الجملة بإيمان وإرادة قوية فسنقهر الظروف والقوى .. وسنقولها لهم في وجوههم ( تحيى حضرموت )
هل سيسجنوننا ؟؟ مرحا بالسجن فليبعث بأعتى سجانيه وليفتح كل زنازينه وسنملئها ونحطم وحشتها بالصبر والثبات ..
سيقتلوننا ؟؟ من قتل دون حقه فهو شهيد ..
ولكننا لن نتوقف عن ترديد ( تحيى حضرموت ) ..
يالهاشمي .. وباعتقادي ان زمن الانترنت قد ولى وقد حقق لنا الأهداف المرجوة ونحن الآن في مرحلة جديدة تتطلب الخروج للشارع .. شاكرا لك ثنائك واطراءك .
أبو ناصر . . سيستقيم الحال بإذن الله وسيصحو الرجال من سباتهم عما قريب إن شاء الله .. فمن ذكرتهم رجال من أصلاب رجال والمعدن الزين يعود للبريق ..
الشيخ خالد با راس .. الربيع العربي قد آتى ثماره في اليمن وحتى لو انطفأت ثورة الستين فثورة حضرموت ثورة في القلوب لا في الميادين ولن تنطفئ بعد اليوم ..
ياليزيدي انتم من حضرموت منزلة القلب والكبد والعينين ..
باحكيم .. عدن الأخرى لا أمل لها للازدهار ومجارات الحضارات الأخرى إلا في حالة واحدة فقط .. أن تقتفي اثر حضرموت في الاستقلال بذاتها والنأي عن بؤر الصراع التي ما فتأت تدمر عدن كل خمس سنوات وتخرب استقرارها .. عندها فقط نستطيع القول بان سنغافورا العرب قادمة ... التركيبة القديمة الحالية للبلاد والسابقة ايضا غير صالحة ويجب أن يعاد التقسيم .. ولنا في دول الملايو واندونيسيا أسوة حسنه ..
فقد أهدر الحضارمة من عمر ((( حضارتهم ))) 44 عام عجاف في تجربتين فاشلتين مع مرتبة الشرف ولعلنا نلقي نظرة حولنا للحضارات المجاورة لنرى ما أنجزوه في هذه السنوات الـ 44 !! وحتى تشعر عزيزي القارئ بحجم المرارة فإن مقياس الخسارة هنا لا يكون بالمال أو الاقتصاد بقدر ما هي خسارة فادحة في عمر حضارة عريقة نجحت في الخمسين السنة الأولى من القرن الماضي في تحقيق أعظم منجز حضاري دعوي في التاريخ .. حيث يقدر عدد مسلمي اليوم بمليار نصفهم فقط في دول شرق آسيا وشرق إفريقيا التي تعي جميع الحضارات العربية جيدا أن الله يعلم والتاريخ قد سطر بكل أمانة من هي الحضارة العربية التي فتحت تلك البلاد وبأي سلاح فتحتها .. وهذا بتوفيق الله أولا وقبل كل شيء .
فهل أنجزنا كـ ( حضارة حضرمية ) في الـ 44 عام الأخيرة ما يضاهي هذا الانجاز ؟ أو هل حققنا حتى أي انجاز اصغر ولو تناهى صغره ؟
للأسف لا شيء .. سوى أننا وقفنا نتفرج على (حضارتنا – حضرموت ) أمنا الصابرة التي ارهقتها غربة ابنائها وتركوها التجاعيد تفتك بمحياها الجميل والأغراب ينتهكون حرمتها ويجوسون تاريخها الناصع ويحولونها إلى حضارة عقيمة غير قادرة على انجاز أي شيء منجز حضاري ..
ولعلي هنا استحضر الصحابي الجليل عمرو بن العاص في معركة فتح مصر والقبائل الحضرمية قضاعة وتجيب وذو أصبح ومهره وحضرموت وكنده والسكون والصدف تتناهش جيوش الروم فوقف رضي الله عنه واجما متسمرا في مقامه يملئه الاندهاش البالغ وفي سكرة من نشوة النصر وهو يشاهد جيوشه تقتحم أسوار واحدة من أعظم مدن الروم قائلا :
" يا لقضاعة ...!! .. أنها تقتُل ولا تُقتل"
وقد امتدح عمرو رضي الله عنه في شعره قبيلة المهره كثيرا كيف لا وقد اختلطت لحوم مهره بقذائف المنجنيق فصبروا وكسروا شوكة الروم لوحدهم في الإسكندرية وفتحوها بتضحياتهم . ولعل الوقت لا يتسع كثيرا للاسترسال في الحديث عن أمجاد أسلافنا في القادسية ومصر وبرقة وقابس والأندلس وفي معركة بلاط الشهداء الباسلة على أبواب فرنسا .. فذلك حديث يطول وتلك أمجاد قد أضعناها ..!
وبالعودة إلى صلب المقال عن الأهداف الحقيقية لدعاة استقلال حضرموت ..
تقول إحدى الحكم .. كن بلا أهداف لكي تضمن الفشل ..
وعكسها .. لا تخف من الفشل بعد وضعك الأهداف ..
فبدون وضعنا للأهداف يبقى مشروعنا الحضرمي ناقص وغير مكتمل ومعرض للفشل .. فطالما مشروعنا الحضرمي ليس نعرة ولا هوى ولا نزوة ولا مفاخرة .. فما هي الأهداف الحقيقية من استقلال حضرموت ؟
إن تحديد أهداف الأمة الحضرمية وحصرها ليس بالأمر الهين ليتم حسمه في مقال أو حتى اجتماع وليس مهمة كاتب ولا مفكر ولا مؤرخ بل هو مشروع بحد ذاته يجب أن تضطلع الأمة فيه بدورها وتحديد أهدافها وكتابتها ونشرها علنا كوثيقة ( أهداف الأمة الحضرمية ) .. علما أن جميع الأمم الناجحة ودول العالم الأول لم تنجح إلا بعد أن وضعت أهدافها ( مكتوبة ) .. فهل بذلت أمتنا الحضرمية عبر مثقفيها وعلمائها أي مجهود للم الشمل والاتفاق وتحديد أهداف محددة ؟
أيها السادة .. بكل أمانة أقول .. إننا بحاجة إلى مؤتمر عام وشامل لنقرر فيه أهدافنا وآلية تحقيقها..
في نقاش سابق حول الأهداف حاولت بمجهود فردي وضع صيغة معقولة لعدد من الأهداف الضرورية والقابلة للإضافة والتعديل والنقاش .. ولا شك أنها مجموعة خواطر تخرج من إنسان غيور لا ترتقي لان تكون دستورا أو وثيقة حضرمية .. إلا إنني أجدها مناسبة لشغل السطور في مقالي هذا للنقاش حولها والانطلاق منها نحو صياغة أكثر رصانة وشمولية .
أهداف استقلال دولة حضرموت ..
الهدف الأول : تأسيس إدارة سياسية واقتصادية نزيهة لإدارة البلاد من أبنائها , تكون قادرة على انتشال امتنا وحضارتنا نحو القرن القادم .
الهدف الثاني : تنمية الإنسان وتحقيق الرخاء الاقتصادي والأمني .
الهدف الثالث : الحفاظ على الهوية وتاريخ الأمة الحضرمية وترميم صفحات التاريخ الحضرمي .
الهدف الرابع : إسدال الستار على مأساة الهجرة المتكررة التي فتكت بحضارة بلادنا وأفقدتنا كوادرنا .
الهدف الخامس : العمل على بناء قاعدة أكاديمية تعليمية من A إلى Z في حضرموت لصناعة الأجيال القادمة من أبنائنا بمعايير علمية متقدمة تضمن مواكبة تطلعاتنا .
الهدف السادس : الترابط الاجتماعي مع مجتمعات حوض المحيط الهندي من آسيوية وافريقية تربطنا بهم علاقات تاريخيه وهذه العلاقات ثروة ينبغي حفظها وتنميتها .
الهدف السابع : ترميم وإعادة بناء البنية التحتية والخدمية بالكامل من مطارات وموانئ وطرقات وكهرباء واتصالات ومستشفيات .. بما يتوافق مع المعايير العالمية .. وإيجاد آلية لاستمرار تطوير هذه المنشئات من تمويلها الذاتي .
قد يقول قائل مستعجل : قد تكون هذه الأهداف شيء من الأماني أو طيفا من الأحلام ..!
ولكن : هل التمني والحلم حلال لجميع الأمم وممنوع عن الحضارم فقط ؟
سؤال : حسنا .. ما الذي سيضمن لنا أن هذه الأهداف قابلة للتحقيق ؟
جواب : أن تعيش بأهداف خير من أن تعيش بلا أهداف ..
سؤال جريء: هل استقلال حضرموت المزعوم سيحقق فعلا هذه النقطة أم إننا نحرث في البحر ؟ ولن تكون التجربة الحضرمية إلا كسابقاتها سواء الجنوبية أو الشمالية !!
جواب واقعي : حسنا فلنناقشها الأهداف بتروي وبصيرة .. وهل هي أهداف قابلة للتحقيق أو انه طموح بعيد المنال !!
إجابات على بعض التعقيبات في المقال السابق :
الأخ أنس با حنان .. كلامي لم يكن عن كبار التجار والمستثمرين نهائيا .. كلامي كان عن التحويلات النقدية الصغيرة التي يرسلها المهاجرين لأسرهم وذويهم كمصاريف شهرية أو مدخرات وهي عادت تتراوح من 200 إلى 500 دولار شهريا .. وهذه الحوالات هي مصدر الحياة الوحيد للسوق المحلية الحضرمية .. ولا علاقة لرجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة في حديثي بتلك الفقرة .. ولعله من المهم الإشارة إلى أن النهضة الاقتصادية في حضرموت لن تنجح مالم تعتمد على أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة .. فعلى سبيل المثال لو صرف النظام اهتمامه فقط تجاه المليارديرات فكم ملياردير حضرمي لدينا ؟ 2 أو 3 أو 4 ؟ طيب كم مليونير لدينا ؟ 10 أو 50 ؟ هؤلاء لو جمعنا ثروتهم جميعا فلن تستطيع تحريك قطاع بسيط في اقتصاد دولة .. وأرى لو أن النظام صرف اهتمامه تجاه أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة ( 100 ألف دولار تقريبا ) فان لدينا مئات الألوف من هؤلاء الشباب المندفع والنشيط وهم جاهزون نفسيا للمخاطرة بسبب التضييق الشديد الذي يعانونه في الغربة وعددهم كبير جدا ولو جمعنا ثروتهم مجتمعة فإنها تفوق ثروة المليارديرات والمليونيرات بأضعاف كثيرة .. لذلك أنا اتفق معك أن الاهتمام يجب أن ينصب تجاه أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة فهم من ينشئون الأسواق عادتا وهم من يجعلون المدن تزخر بالحياة . كما سيأتي هذا بمزيد من التفصيل في احد الأجزاء القادمة من المقال..
الأخ ابن حضرموت .. عسل دوعن معاد حد اشتراه من يوم غيروا اسمه .. وهيضني حديثك عن MADE IN HADHRAMOUT حلم عظيم يبعث على روح عالية من الحماس .. قال غاندي : القوة لا تأتي من مقدرة جسمانية بل تأتي بها إرادة لا تقهر .. لذلك إرادتنا هي الطريق لنصرنا إن أردنا النصر .. "نريد دولة حضرموت" .. إذا قلنا هذه الجملة بإيمان وإرادة قوية فسنقهر الظروف والقوى .. وسنقولها لهم في وجوههم ( تحيى حضرموت )
هل سيسجنوننا ؟؟ مرحا بالسجن فليبعث بأعتى سجانيه وليفتح كل زنازينه وسنملئها ونحطم وحشتها بالصبر والثبات ..
سيقتلوننا ؟؟ من قتل دون حقه فهو شهيد ..
ولكننا لن نتوقف عن ترديد ( تحيى حضرموت ) ..
يالهاشمي .. وباعتقادي ان زمن الانترنت قد ولى وقد حقق لنا الأهداف المرجوة ونحن الآن في مرحلة جديدة تتطلب الخروج للشارع .. شاكرا لك ثنائك واطراءك .
أبو ناصر . . سيستقيم الحال بإذن الله وسيصحو الرجال من سباتهم عما قريب إن شاء الله .. فمن ذكرتهم رجال من أصلاب رجال والمعدن الزين يعود للبريق ..
الشيخ خالد با راس .. الربيع العربي قد آتى ثماره في اليمن وحتى لو انطفأت ثورة الستين فثورة حضرموت ثورة في القلوب لا في الميادين ولن تنطفئ بعد اليوم ..
ياليزيدي انتم من حضرموت منزلة القلب والكبد والعينين ..
باحكيم .. عدن الأخرى لا أمل لها للازدهار ومجارات الحضارات الأخرى إلا في حالة واحدة فقط .. أن تقتفي اثر حضرموت في الاستقلال بذاتها والنأي عن بؤر الصراع التي ما فتأت تدمر عدن كل خمس سنوات وتخرب استقرارها .. عندها فقط نستطيع القول بان سنغافورا العرب قادمة ... التركيبة القديمة الحالية للبلاد والسابقة ايضا غير صالحة ويجب أن يعاد التقسيم .. ولنا في دول الملايو واندونيسيا أسوة حسنه ..
شباب خيمة الحرية يرفعون اعلام دولة الجنوب ويرددون هتافات الجنوب بقاعة فندق البستان
تجمهر مساءامس الأثنين مجاميع من شباب التحرير بخيمة الحرية والكرامة أمام فندق البستان بمدينة المكلا اثناء انعقاد ندوة يحضرها عبدالله الناخبي الامين العام للحراك السلمي السابق رافعين اعلام دولة الجنوب ومرددين الهتافات الجنوبية :
ثم انطلقت المجاميع واقتحمت قاعة الندوة بداخل الفندق مرددين الهتافات ( يا ناخبي يا بياع .. ثورتنا ثورة تحرير ) وخاطب شباب التحرير الناخبي أمام العدد المحدود من قيادات الاحزاب المتواجدة بالقاعة مذكرينه بالقسم الذي قسمه بمنطقة العسكرية بيافع بأن ينذر حياته لتحرير الجنوب معيبين عليه النكث بالقسم من اجل المال .
ثم انطلقت المجاميع واقتحمت قاعة الندوة بداخل الفندق مرددين الهتافات ( يا ناخبي يا بياع .. ثورتنا ثورة تحرير ) وخاطب شباب التحرير الناخبي أمام العدد المحدود من قيادات الاحزاب المتواجدة بالقاعة مذكرينه بالقسم الذي قسمه بمنطقة العسكرية بيافع بأن ينذر حياته لتحرير الجنوب معيبين عليه النكث بالقسم من اجل المال .
وأكد الشباب أن أبناء مدينة المكلا لن يسمحوا أن تتحول حضرموت الى بن غازي وقضية الجنوب محسومة بخيارات شعب الجنوب ودماء الشهداء والجرحى مؤكدين ان نضالات الجنوبيين الشرفاء لن تحيد عن هدف التحرير والاستقلال .
ورفع الشباب اعلام دولة الجنوب بالقاعة ورددوا الهتافات ثم انسحبوا جميعا بهدوء وبشكل حضاري .
وسافرت الناشطة في الثورة التغيير اليمنية توكل كرمان مدينة المكلا صباح اليوم والذي كان من المقرر ان تحضر الندوة .
وشارك في تظاهرة شباب خيمة الحرية القيادي بمجلس الحراك السلمي الجنوبي فؤاد راشد .
الإعلان في المكلا عن مشروع الوثيقة السياسية للثورة اليمنية ، والناخبي يعدها تاريخية
عقدت اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة الشعبية مساء أمس الاثنين 19/9/2011م بصالة فندق البستان بالمكلا ندوة بعنوان : ( إعلان مشروع الوثيقة السياسية للثورة اليمنية ) .
وفي الجلسة التي غابت عنها الناشطة السياسية توكل كرمان ورفضها مجموعة من الشباب من أنصار الحراك الجنوبي بالمكلا والذين دخلوا لقاعة الندوة قائلين ( نحن أبناء حضرموت ونرفض أن تتحول حضرموت إلى بني غازي ونرفض هذا المؤتمر ) ، متهمين عضو المجلس الانتقالي عبد الله حسن الناخبي بنسيان القضية الجنوبية ونسيان الدم المسال في شوارع مدينة المكلا ، مرددين الشعارات ( عهدا عهدا للشهداء والجرحى والمعتقلين ) ( لن نتراجع لن نهدأ حتى فك المعتقلين ) ، مغادرين القاعة بعد تبليغهم الرسالة التي أتوا من أجلها .
بعدها تم قراءة الوثيقة السياسية للثورة اليمنية من قبل الأخ / أسامة الشرمي نائب رئيس اللجنة التحضيرية والتي من أهم أهدافها إسقاط النظام بكافة شبكات محسوبياته وأركانه وأجهزته الأمنية والعسكرية ، والاعتراف بالقضية الجنوبية والقبول بالحوار غير المشروط لكفالة حل عادل للقضية ومرضي للإخوة الجنوبيين والالتزام بقبول أي حلول يرضونها أو يتوافقون عليها ، وإقامة دولة مدنية حديثة قائمة على أساس نظام حكم فدرالي رشيد لا مكان فيه لأي شكل من أشكال التحالفات الأسرية والقبلية والعسكرية .
ثم ألقى الأخ / عبد الله حسن الناخبي عضو المجلس الإنتقالي والقيادي في الحراك الجنوبي كلمة أكد فيها ضرورة قبول الآخر وإرساء هذه الثقافة فينا ، وأنه لا أحد وصي على الشعب اليمني و إعلان هذه الوثيقة في المكلا وسيتم إعلانها في بقية المحافظات ، مؤكدا بأن التاريخ سيشهد في يوم من الأيام إعلان هذه الوثيقة من حضرموت ، وأن ثورة لا تملك مشروع واضح يحدد معالمها وأهدافها لا يمكن انتصارها ، وأنه مرسوم للحياة بعد سقوط النظام ، منوها بأن الوثيقة شملت الموقف من القضية الجنوبية والشراكة بين الشمال والجنوب وأن ما أجمع عليه أبناء الجنوب فإن الثورة تقبله وتلتزم به ، مبينا بأن الوضع السابق مثل ما ظلم أبناء الجنوب ظلم أيضا أبناء الشمال وأن البديل القادم هم بيد الشباب ومن سيعينه هم الشباب والزمن هو زمن الشباب ، وشهداء الحراك الجنوبي هم شهداء الثورة التي ضحت بأكثر من أربعة عشر ألف شهيد وسبعة وخمسين ألف جريح فقط من الحراك وحرب 1994 والحرب السادسة في صعدة وثورة إسقاط النظام في 2011م .
محمد بالطيف عضو اللجنة التحضيرية العليا كانت له كلمة باسم شباب الثورة نقل فيها فخرهم بالإسهام في إعداد هذا المشروع ، وأنهم طرحوا بمعية الجنوبيين الآخرين في اللجنة العليا وجود ضمانة حقيقية للقضية الجنوبية ورؤية تخدم الكثير وهي الفيدرالية ومايرضي أبناء الجنوب ، منوها بأن الوثيقة هي لحظة تاريخية نعيشها ويجب أن تقف معها ونؤيدها .
بعدها فتح باب النقاش والاستفسار على مافي الوثيقة واختلفت الآراء مابين معارض لها ومقلل من أهميتها وأنها لا تحل القضية الجنوبية ومابين مؤيد لها واعتبارها مشروع ناجح للثورة .
وفي الجلسة التي غابت عنها الناشطة السياسية توكل كرمان ورفضها مجموعة من الشباب من أنصار الحراك الجنوبي بالمكلا والذين دخلوا لقاعة الندوة قائلين ( نحن أبناء حضرموت ونرفض أن تتحول حضرموت إلى بني غازي ونرفض هذا المؤتمر ) ، متهمين عضو المجلس الانتقالي عبد الله حسن الناخبي بنسيان القضية الجنوبية ونسيان الدم المسال في شوارع مدينة المكلا ، مرددين الشعارات ( عهدا عهدا للشهداء والجرحى والمعتقلين ) ( لن نتراجع لن نهدأ حتى فك المعتقلين ) ، مغادرين القاعة بعد تبليغهم الرسالة التي أتوا من أجلها .
بعدها تم قراءة الوثيقة السياسية للثورة اليمنية من قبل الأخ / أسامة الشرمي نائب رئيس اللجنة التحضيرية والتي من أهم أهدافها إسقاط النظام بكافة شبكات محسوبياته وأركانه وأجهزته الأمنية والعسكرية ، والاعتراف بالقضية الجنوبية والقبول بالحوار غير المشروط لكفالة حل عادل للقضية ومرضي للإخوة الجنوبيين والالتزام بقبول أي حلول يرضونها أو يتوافقون عليها ، وإقامة دولة مدنية حديثة قائمة على أساس نظام حكم فدرالي رشيد لا مكان فيه لأي شكل من أشكال التحالفات الأسرية والقبلية والعسكرية .
ثم ألقى الأخ / عبد الله حسن الناخبي عضو المجلس الإنتقالي والقيادي في الحراك الجنوبي كلمة أكد فيها ضرورة قبول الآخر وإرساء هذه الثقافة فينا ، وأنه لا أحد وصي على الشعب اليمني و إعلان هذه الوثيقة في المكلا وسيتم إعلانها في بقية المحافظات ، مؤكدا بأن التاريخ سيشهد في يوم من الأيام إعلان هذه الوثيقة من حضرموت ، وأن ثورة لا تملك مشروع واضح يحدد معالمها وأهدافها لا يمكن انتصارها ، وأنه مرسوم للحياة بعد سقوط النظام ، منوها بأن الوثيقة شملت الموقف من القضية الجنوبية والشراكة بين الشمال والجنوب وأن ما أجمع عليه أبناء الجنوب فإن الثورة تقبله وتلتزم به ، مبينا بأن الوضع السابق مثل ما ظلم أبناء الجنوب ظلم أيضا أبناء الشمال وأن البديل القادم هم بيد الشباب ومن سيعينه هم الشباب والزمن هو زمن الشباب ، وشهداء الحراك الجنوبي هم شهداء الثورة التي ضحت بأكثر من أربعة عشر ألف شهيد وسبعة وخمسين ألف جريح فقط من الحراك وحرب 1994 والحرب السادسة في صعدة وثورة إسقاط النظام في 2011م .
محمد بالطيف عضو اللجنة التحضيرية العليا كانت له كلمة باسم شباب الثورة نقل فيها فخرهم بالإسهام في إعداد هذا المشروع ، وأنهم طرحوا بمعية الجنوبيين الآخرين في اللجنة العليا وجود ضمانة حقيقية للقضية الجنوبية ورؤية تخدم الكثير وهي الفيدرالية ومايرضي أبناء الجنوب ، منوها بأن الوثيقة هي لحظة تاريخية نعيشها ويجب أن تقف معها ونؤيدها .
بعدها فتح باب النقاش والاستفسار على مافي الوثيقة واختلفت الآراء مابين معارض لها ومقلل من أهميتها وأنها لا تحل القضية الجنوبية ومابين مؤيد لها واعتبارها مشروع ناجح للثورة .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)