الخميس، 7 أبريل، 2011

المجلس العلمي لجمعية الحكمة يدين سفك الدماء يؤكد على الانتقال السلمي للسلطة تجنبا لإراقة الدماء والانزلاق نحو الفتنة

e5b75423-2579-46af-83d6-2d780728c8a5.JPG

دعا أعضاء المجلس العلمي لجمعية الحكمة اليمانية الخيرية في بيان صادر عنهم يوم أمس الأربعاء 2011/4/6م بالعاصمة صنعاء، بضرورة النقل السلمي للسلطة حقنا لدماء المسلمين، وحفاظا على أمن البلد واستقراره، كما طالبوا الجميع بتقديم مصلحة البلد والأمة على المصالح الشخصية والحزبية، مؤكدين على سلمية المظاهرات والإعتصامات وعدم التعدي على الدماء والممتلكات العامة والخاصة ومن جميع الأطراف.

ويرأس المجلس العلمي للجمعية الشيخ أحمد بن حسن المعلم، ويضم في عضويته جميع العلماء والمشايخ لجمعية الحكمة اليمانية الخيرية في جميع محافظات الجمهورية وأبرزهم الشيخ د. محمد بن محمد المهدي نائب رئيس المجلس والشيخ عبد العزيز الدبعي الأمين العام والشيخ د. عقيل بن زيد المقطري والشيخ طارق عبد الواسع محمد والشيخ عمار بن ناشر العريقي والشيخ مراد بن أحمد القدسي والشيخ صالح بن محمد باكرمان والشيخ عارف أنور نور وغيرهم.
واليكم النص الكامل للبيان:
بيان صادر عن المجلس العلمي لجمعية الحكمة اليمانية الخيرية حول الأحداث الجارية في اليمن
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى آله وصحبة أجمين.
أما بعد:
ففي غمرة الأحداث الحرجة التي تمر بها بلادنا اليمن الحبيبة، وانطلاقا من واجب البيان والنصح، وحرصا على مصالح الأمة ووحدتها، وعدم انجرارها في أتون الصراعات والفتن، وتأكيداً على ما صدر في بيان هيئة علماء اليمن، وبيان مجلس علماء أهل السنة في حضرموت، إضافة إلى البيان الصادر من علماء حضرموت وعدن، وبيان مجموعة من علماء ودعاة الدعوة السلفية في إب، فإننا نبين ما يلي:
أولا: نذكر الجميع بأنّ تحكيم الشريعة وإقامة العدل هو الحل الجذري لكل مشاكل البلاد.
ثانياً: نطالب الجميع بتقديم مصلحة البلد والأمة على المصالح الشخصية والحزبية، وتقديم تنازلات تؤدي إلى تحقيق انتقال السلطة سلمياً.
ثالثاً: انتقال السلطة سلميا وبطريقة سلسة أصبح مطلباً ملحاً، وذلك حقناً لدماء المسلمين وحفاظاً على أمن البلد واستقراره.
رابعاً: التأكيد على سلمية المظاهرات والإعتصامات، وعدم التعدي على الدماء والممتلكات العامة والخاصة من جميع الأطراف.
خامساً: التذكير بحرمة الدماء المعصومة عامة، سواء من المعتصمين أو من أبناء القوات المسلحة والأمن.
سادساً: التحذير من أي دعوة مناطقية أو عصيبة تؤدي إلى انفجار الأوضاع وتدهورها.
سابعاً: التحذير من المشاريع والأجندة الخارجية المؤدية إلى مسخ هوية الشعب اليمني المسلم.
أخيراً نوصي أنفسنا وكل أبناء اليمن بتقوى الله عز وجل والرجوع إليه وإبراز الحكمة اليمانية في حل النزاعات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق