الأربعاء، 13 أبريل، 2011

حاتم: حضورنا لإجتماع المجلس الأهلي جاء بناء على قرار المجلس وليس كما قيل بدعوة شخصية من باهارون

a5973413-d27d-4efb-99de-794e3d7f26d0.jpg

     ما تقوم به بعض الجهات من عسكرة الحياة في حضرموت وفرض المظاهر العسكرية يخالف ثقافة حضرموت
أكد عوض حاتم رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالساحل بأن المؤتمر يقف مع المواطن ويبارك كل خطوة تؤدي إلى استقرار الأمن والحفاظ على امن المواطنين وحماية مصالحهم وقد بارك اللجان الشعبية والمجلس الأهلي وحضرنا اجتماع المجلس الأهلي الأخير بناء على قرار المجلس في اجتماعه الأول بالغرفة التجارية من دعوة المؤتمر ممثلا في رئيسه الأستاذ عوض حاتم.


وليس كما قيل من دعوة شخصية من السيد باهارون كما قالت بعض وسائل الإعلام غير المسؤولة ونستغرب هذا التركيز على بعض الشخصيات المؤتمرية على الرغم من ان القاعة كانت تغص بالحضور الكثيف وكثير منهم أتوا بلا دعوة وليس ضمن قيادات وأعضاء المجلس.
وقد أيدنا عمل المجلس إذا كان ذا اتجاه شعبي وجماهيري ويهدف للحفاظ على الاستقرار في المحافظة ويكون مساعدا للسلطة المحلية على إنجاح أعمالها وذلك من خلال التنسيق الكامل مع السلطة المحلية، ورفضنا ان تجر بعض الأحزاب هذا الجهد الشعبي لأغراض سياسية وأجندات خاصة وحزبية وطالبناهم بالتنسيق مع السلطة المحلية وشددنا بضرورة ضم مجموعة من الشباب لان العمل عمل أهلي وشعبي لكن البعض يرفض لأغراض حزبية وسياسية.
وكان الأستاذ عوض عبد الله حاتم وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل، رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بساحل حضرموت قد أجتمع بالإخوة الإعلاميين في لقاء صريح وشفاف تم الاستماع إلى مشكلات الإعلام والإعلاميين لتطوير رسالة إعلامية هادفة تشيع ثقافة التسامح والمحبة وتستجيب لمطالب المواطنين وتحفظ حضرموت وأبناءها.
وأشار الأستاذ حاتم بان الإعلام والإعلاميين قادة التغيير وهم الأكثر قدرة على مواكبة الأحداث ونقل رسالة صادقة وشفافة لما تعيشه بلادنا ومحافظتنا وطالبهم بإشاعة ثقافة التسامح وتوعية المواطنين ونقل الحقائق وعدم استعمال الإعلام سلاح للهدم والفرقة وتشويه المعلومة الصحيحة والقفز فوق الحقائق لأغراض حزبية أو سياسية أو نفعية.
وأشار الأخ رئيس المؤتمر إلى أن ما يجري ويعتمل في حضرموت ومدنها من تعطيل للحياة العامة وتعكير الأجواء والقلاقل الأمنية والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة له تأثيرات سلبية على كل مناحي الحياة وأوّل من يتأثر ويتضرر من هذا الوضع هو المواطن المطحون، فموجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانعدام بعض المواد الأساسية سببه غياب الأمن وانتشار الفوضى والعنف من بعض الجماعات والأحزاب.
وقال أن ما تقوم به بعض الجهات من عسكرة الحياة في محافظة حضرموت ومدنها وفرض هذه الحالة الشاذة للمظاهر العسكرية يخالف ثقافة حضرموت وأهلها فحضرموت مجتمع مدني ولم تشهد مثل هذه المظاهر المسلحة في تاريخها الحديث.
وذكّر بان المؤتمر الشعبي العام تنظيم ديمقراطي يمارس الديمقراطية بداخله ويقبل بالرأي الآخر ويدعو إلى الشفافية في الطرح والمؤتمر أول تنظيم طالب بإعادة الحقوق مع السلطات المحلية، وكانت المحافظة لا توجد فيها خدمات منقوصة من الطرق والمواصلات والبنية التحتية واليوم بفضل هذا الحزب الرائد الذي أسهم في ارتقاء المحافظة وتطويرها.
وقال أن المؤتمر استوعب كل الشخصيات والكفاءات بغض النظر عن انتماءها الحزبي ووقّع محضر مع حزب الإصلاح لتحييد الوظيفة العامة عن الحزبية وضرورة استيعاب كل الطاقات في المحافظة بغض النظر عن انتماءها الحزبي والسياسي، لكن حزب الإصلاح الذي شغل الوزارات الخدمية قام بإقصاء عدد من أبناء المحافظة بسبب انتمائهم الحزبي والسياسي ونحن حزب ديمقراطي عصري واجتماعاته ومؤتمراته تشهد نقاشات جادة وشفافة.
وطالب حاتم الإعلاميين بضرورة التصدي لما يحصل في المدارس من أعمال بلطجة وتعطيل للدارسة في المدارس والجامعات وما تقوم به بعض الجماعات من إرغام التلاميذ وترغمهم على ترك قاعات الدراسة وتقحمهم في الشارع وتبعدهم عن التحصيل الدراسي وتدفعهم إلى الفوضى والاعتداء على الممتلكات.
وفي ختام حديثه دعا الأخ رئيس المؤتمر إلى ضرورة إشاعة ثقافة الحوار والنقاش وقبول الاختلاف وأكد بان لا حل للازمة اليمنية إلا بالحوار والنقاش وبارك الحوار الذي يدور وتتبناه دول الخليج العربي والأشقاء من الإخوة العرب لحل الأزمة اليمنية وتجنيب اليمن وأبناءه وشعبه الصراعات والاحتراب.
حضر الاجتماع الأستاذ محمد احمد بامقداد العكبري نائب رئيس الفرع ود العبد ربيع باموسى رئيس الدائرة الإعلامية بالمحافظة ود عبد الله الخلاقي رئيس الدائرة السياسية وعدد من الإعلاميين والإعلاميات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق