الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

الإعلان في المكلا عن مشروع الوثيقة السياسية للثورة اليمنية ، والناخبي يعدها تاريخية

عقدت اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة الشعبية مساء أمس الاثنين 19/9/2011م بصالة فندق البستان بالمكلا ندوة بعنوان : ( إعلان مشروع الوثيقة السياسية للثورة اليمنية ) .

وفي الجلسة التي غابت عنها الناشطة السياسية توكل كرمان ورفضها مجموعة من الشباب من أنصار الحراك الجنوبي بالمكلا والذين دخلوا لقاعة الندوة قائلين ( نحن أبناء حضرموت ونرفض أن تتحول حضرموت إلى بني غازي ونرفض هذا المؤتمر ) ، متهمين عضو المجلس الانتقالي عبد الله حسن الناخبي بنسيان القضية الجنوبية ونسيان الدم المسال في شوارع مدينة المكلا ، مرددين الشعارات ( عهدا عهدا للشهداء والجرحى والمعتقلين ) ( لن نتراجع لن نهدأ حتى فك المعتقلين ) ، مغادرين القاعة بعد تبليغهم الرسالة التي أتوا من أجلها .


بعدها تم قراءة الوثيقة السياسية للثورة اليمنية من قبل الأخ / أسامة الشرمي نائب رئيس اللجنة التحضيرية والتي من أهم أهدافها إسقاط النظام بكافة شبكات محسوبياته وأركانه وأجهزته الأمنية والعسكرية ، والاعتراف بالقضية الجنوبية والقبول بالحوار غير المشروط لكفالة حل عادل للقضية ومرضي للإخوة الجنوبيين والالتزام بقبول أي حلول يرضونها أو يتوافقون عليها ، وإقامة دولة مدنية حديثة قائمة على أساس نظام حكم فدرالي رشيد لا مكان فيه لأي شكل من أشكال التحالفات الأسرية والقبلية والعسكرية .


ثم ألقى الأخ / عبد الله حسن الناخبي عضو المجلس الإنتقالي والقيادي في الحراك الجنوبي كلمة أكد فيها ضرورة قبول الآخر وإرساء هذه الثقافة فينا ، وأنه لا أحد وصي على الشعب اليمني و إعلان هذه الوثيقة في المكلا وسيتم إعلانها في بقية المحافظات ، مؤكدا بأن التاريخ سيشهد في يوم من الأيام إعلان هذه الوثيقة من حضرموت ، وأن ثورة لا تملك مشروع واضح يحدد معالمها وأهدافها لا يمكن انتصارها ، وأنه مرسوم للحياة بعد سقوط النظام ، منوها بأن الوثيقة شملت الموقف من القضية الجنوبية والشراكة بين الشمال والجنوب وأن ما أجمع عليه أبناء الجنوب فإن الثورة تقبله وتلتزم به ، مبينا بأن الوضع السابق مثل ما ظلم أبناء الجنوب ظلم أيضا أبناء الشمال وأن البديل القادم هم بيد الشباب ومن سيعينه هم الشباب والزمن هو زمن الشباب ،  وشهداء الحراك الجنوبي هم شهداء الثورة التي ضحت بأكثر من أربعة عشر ألف شهيد وسبعة وخمسين ألف جريح فقط من الحراك وحرب 1994 والحرب السادسة في صعدة وثورة إسقاط النظام في 2011م .


محمد بالطيف عضو اللجنة التحضيرية العليا كانت له كلمة باسم شباب الثورة نقل فيها فخرهم بالإسهام في إعداد هذا المشروع ، وأنهم طرحوا بمعية الجنوبيين الآخرين في اللجنة العليا وجود ضمانة حقيقية للقضية الجنوبية ورؤية تخدم الكثير وهي الفيدرالية ومايرضي أبناء الجنوب ، منوها بأن الوثيقة هي لحظة تاريخية نعيشها ويجب أن تقف معها ونؤيدها .


بعدها فتح باب النقاش والاستفسار على مافي الوثيقة واختلفت الآراء مابين معارض لها ومقلل من أهميتها وأنها لا تحل القضية الجنوبية ومابين مؤيد لها واعتبارها مشروع ناجح للثورة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق