الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

اليمن يشهد "ثورة لترحيل الفاسدين" من قطاعات الدولة الحيوية

تشهد عدة مدن يمنية منذ ايام ثورة موازية للاحتجاجات المطالبة برحيل النظام تعرف بثورة ترحيل الفاسدين حيث يعتصم الآلاف من موظفي قطاعات الطيران والصحة والتعليم والدفاع والشرطة والعدل والاتصالات والادارة المحلية للمطالبة بإقالة ما يسمونها الادارات المتورطة بارتكاب فساد مالي وإداري.

وفي هذا الاطار اعتصم المئات من الاعلاميين العاملين في القنوات الفضائية الرسمية وصحيفة 2 سبتمبر التابعة لوزارة الدفاع وإذاعة صنعاء وصحيفتي الثورة و14 اكتوبر للمطالبة بطرد مدراء تلك المؤسسات الاعلامية لتورطهم بحسب المعتصمين "بالفساد المالي والاداري والاشراف على بث رسائل اعلامية مؤيدة لعلي عبد الله صالح ونشر الكراهية والعنف في أوساط اليمنيين والتسبب بمقتل الكثير منهم طوال العشرة الاشهر الماضية."


ما زالت المظاهرات والاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس صالح مستمرة في اليمن

وكان معتصمون في دائرة التوجيه المعنوي التابعة لوزارة الدفاع نجحوا يوم امس في دفع وزير الدفاع الى تعيين قيادة بديلة للدائرة بدلا عن العميد علي الشاطر الذي طالب المعتصمون بإقالته.

كما شكل وزير النقل لجنة لإدارة شركة طيران اليمنية عوضا عن عبد الخالق القاضي مدير الشركة بعد اعتصام للموظفين.


ذمار

في غضون ذلك، تعرض ثلاثة من المتظاهرين ضد علي عبد الله صالح اليوم في مدينة ذمار جنوب صنعاء للدهس بسيارة أحد أنصار صالح.
كما تظاهر عشرات الآلاف في صنعاء وإب والضالع للمطالبة بمحاكمة صالح ورفض منحه اي حصانه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق