مدونة تهتم باخبار وشؤون مدينة المكلا وكل مايطرا فيها من جديد وهي احدى المدونات التابعة لشبكة هنا المكلا اتمنى ان تستمعوا معنا تفضلوا بزيارة الشبكة www.herealmukalla.com
إظهار الرسائل ذات التسميات الجمهوري. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الجمهوري. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 24 مارس 2011
اشتباك بين الجيش والحرس الجمهوري في المكلا تسبق جمعة الرحيل
مصدر عسكري: الجيش يتولى حراسة القصر الجمهوري بالمكلا ومقتل 3 من الحرس
أبلغ مصدر عسكري في المحور الشرقي "المصدر أونلاين" أن قوات من الجيش سيطرت في ساعة مبكرة اليوم الثلاثاء على مقر الرئاسة اليمنية بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بعد اشتباكات متقطعة قصيرة مع قوات من الحرس الجمهوري.
ويقع المقر الرئاسي فوق تلة كبيرة في منطقة فوه بالمكلا المعروفة بالبنايات الراقية.
وذكر المصدر أن ثلاثة من قوات الحرس الجمهوري بينهم ضابط برتبة نقيب قتلوا وأصيب اثنان من جانب قوات الجيش الذي تتبع الفرقة الأولى مدرع ويقودها القائد العسكري البارز اللواء علي محسن الأحمر.
جاء الاشتباكات الذي قال سكان إنهم سمعوا خلالها أصوات انفجارات في محيط القصر الرئاسي بعدما أعلن الأحمر يوم أمس الاثنين في تسجيل بث عبر قناة الجزيرة تأييده لمطالب المعتصمين في ساحات التغيير بالبلاد بتنحي الرئيس علي عبدالله صالح من سدة الحكم بعد 33 عاماً.
وقال شهود لـ"المصدر أونلاين" إن الاشتباكات بدأت بعد مغرب أمس ثم تجددت بعد منتصف الليل بشكل أشد. مضيفين أنهم شاهدوا سيارات الاسعاف تهرع إلى المكان لنقل الضحايا أكثر من مرة.
وأضافوا أنهم شاهدوا تعزيزات عسكرية تابعة لقوات الجيش تدخل القصر الجمهوري وتتمركز في مواقعها.
الثلاثاء، 22 مارس 2011
اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش والحرس الجمهوري في محيط القصر الرئاسي بالمكلا
شهدت المكلا مساء أمس اشتباكات عنيفة بين الحرس الجمهوري ووحدات من الجيش تابعة للمنطقة العسكرية الشرقية أسفرت عن مقتل الرائد خالد جلاس والجندي أحمد أبو الرجال في محيط القصر الرئاسي في المكلا، وجرح آخرين، وقد احتدم الموقف العسكري وبلغ ذروته بعد انشقاق قائد المحور الشرقي عن الرئيس صالح وانضمامه لشباب الثورة السلمية.
وكان الموقف قد توتر وحدث انقسام بين محمد علي محسن وأحدى المعسكرات القريبة من المكلا وانفجر الوضع باشتباكات عنيفة بين الجانبين في المنطقة ثم انتقل إلى المكلا فيما توزعت قوات من الجيش داخل المدينة ومحيطها انتهت بانتشار الجيش حول القصر الرئاسي إلا أن تشكيلاته انسحبت من المنطقة صباح اليوم حيث يسود الهدوء المشوب بالحذر والترقب خشية من تطورات الأحداث في الساعات القليلة القادمة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)