حكاية وتصوير: صالح حسين الفردي2010/11/2
حكاية شارع:
في منتصف سبعينيات القرن الماضي، بدأت عملية سفلتة الشارع الرئيسي لديس المكلا، بإشراف مباشر من مشرف الأشغال العم الراحل سعيد مقيص، وكان على ضيقه الممتد من فندق (الشعب) زمنئذ، عمارة باكرمان حالياً، حتى نهايته بجوار محطة الذيباني التي أزيلت بفعل تعاقب المراحل، فحلّت مكانها عمارة فندق (المسيلة) بين هذا الامتداد ورئته النظيفة دوّار مسجد الشهداء.
تتنفس الناس في مدينة الديس الهواء النقي والنظام الرائق والاندماج الإنساني، ففي بدايته
في منتصف سبعينيات القرن الماضي، بدأت عملية سفلتة الشارع الرئيسي لديس المكلا، بإشراف مباشر من مشرف الأشغال العم الراحل سعيد مقيص، وكان على ضيقه الممتد من فندق (الشعب) زمنئذ، عمارة باكرمان حالياً، حتى نهايته بجوار محطة الذيباني التي أزيلت بفعل تعاقب المراحل، فحلّت مكانها عمارة فندق (المسيلة) بين هذا الامتداد ورئته النظيفة دوّار مسجد الشهداء.
تتنفس الناس في مدينة الديس الهواء النقي والنظام الرائق والاندماج الإنساني، ففي بدايته