‏إظهار الرسائل ذات التسميات لم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 7 أبريل 2011

مؤتمر الساحل يرفض التعامل مع اللجان الشعبية في الأحياء ما لم تنسق مع السلطة المحلية

0e09a3ce-3424-436f-bc14-3795318d6151.jpg
عقد صباح اليوم اجتماعا تنظيميا لقيادة فرع المؤتمر بمحافظة حضرموت الساحل مع قيادات فروع مديريات بروم وميفع وأرياف المكلا وغيل باوزير والشحر والريدة وقصيعر والديس الشرقية برئاسة الأستاذ / عوض عبد الله حاتم ـ وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل ، رئيس الفرع المؤتمر الشعبي العام بحضرموت الساحل ، وقد ناقش الاجتماع جملة من القضايا التنظيمية والسياسية في الوطن والمحافظة .

وأشار الأستاذ عوض حاتم بان هذا الاجتماع يأتي استكمالا لخطة قيادة المحافظة بالالتقاء والنزول على كافة الفروع والمديريات وقد اجتمعنا الأسبوع الماضي بقيادة الدائرة 141 و142 بمديرية مدينة المكلا لاطلاعهم على قرارات وتوصيات اجتماع اللجنة الدائمة المنعقد في صنعاء الشهر الفائت واطلع الأخ رئيس الفرع قيادات الفروع على الأوضاع السياسية والأمنية والتنظيمية في المحافظة وعلى مستوى الوطن.
وبعد ذلك تمت مناقشة محاضر ونقاط اللقاء التي جاءت على النحو الآتي :
أولا : مناقشة التقرير الذي قدمه المناضل / عبد ربه منصور هادئ ـ نائب رئيس الجمهورية ـ الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام في اجتماع اللجنة الدائمة والذي شرح عملية الحوار والمبادرات التي قدمها المؤتمر مع أحزاب اللقاء المشترك و منها المبادرة الأخيرة التي قدمها فخامة رئيس الجمهورية ـ رئيس المؤتمر الشعبي العام في اللقاء الوطني الموسع الذي عقد في صنعاء والتي استجابة للمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها بلادنا وشملت المبادرة تأسيس دستور جديد والانتقال إلى النظام البرلماني ونقل كافة صلاحيات الرئيس إلى الحكومة وإنشاء حكم محلي واسع الصلاحيات وإنشاء أقاليم على أسس اقتصادية وجغرافية وتشكيل حكومة ائتلاف وطني واختيار قانون انتخابات جديد يقوم على أساس النسبية وهذه المبادرة الخيرة للأسف رفضت من قبل أحزاب اللقاء المشترك رفضا قاطعا مما ادخل البلاد في حالة فوضى واحتراب وفوتت على الوطن وعلى نفسها فرصة عظيمة كانت ستسهم في استقرار الوضع وتأسيس لحكم ديمقراطي سلمي .
ثانيا : متابعة توصيات وقرارات اللجنة الدائمة من تمسكها بالشرعية الدستورية والقانونية التي يمثلها الأخ الرئيس كرئيس منتخب من قبل الشعب في انتخابات نزيهة وشهد لها العالم وتنتهي فترة ولاية الرئيس عام 2013م وكذلك قرار اللجنة الدائمة بحصر الأعضاء والقيادات التي قدمت استقالتها من المؤتمر الشعبي العام وفصلها من المؤتمر مع محاورة ومناقشة الأعضاء الذين مورسوا ضدهم العنف والإكراه .
ثالثا : مناقشة قرار تشكيل اللجان الشعبية على مستوى المحافظة والمديريات والأحياء ورفض أي مجلس قام على أساس حزبي وسياسي ورفض التعامل مع اللجان التي لم تنسق مع السلطة المحلية أو التي حاولت تجاوز السلطة المحلية أو التي أرادت ان تقوم مقام السلطة المحلية والأجهزة الأمنية وتحميل هؤلاء الأفراد والشخصيات كل النتائج التي تضر بالأمن العام للمحافظة وللمواطن .
رابعا : المطالبة بتفعيل النشاط التنظيمي للمؤتمر الشعبي العام في المحافظة وفروع المديريات والإشادة بدور المؤتمر الشعبي العام صانع التاريخ والانجازات التنموية والديمقراطية والمؤسس للدولة الحديثة والعصرية .
وبعد ذلك تم الاستماع إلى ملاحظات وآراء الإخوة القيادات في الفروع والمديريات وقد خرج الاجتماع بعدة قرارات وتوصيات تسهم في تطوير العمل التنظيمي والسياسي للمؤتمر الشعبي العام بالمحافظة والمديريات .
حضر الاجتماع الأستاذ / محمد احمد بامقداد العكبري ـ نائب رئيس الفرع والأخت أسوان سالم بن حويل ـ رئيسة القطاع النسوي بالمحافظة والدكتور عبد الله الخلاقي ـ مسؤول النشاط السياسي بالمحافظة والأستاذ / عبد السلام عبد الله باعبود ـ رئيس دائرة الشباب والطلاب والأخ / محمد سالم باهبري ـ رئيس دائرة الخدمات والأستاذ / احمد اسكندر محسن ـ رئيس قطاع الرقابة والتفتيش بالمحافظة والأستاذ / سعيد باوزير ـ رئيس اللجنة التربوية بالمحافظة وقيادة الفروع بالمديريات .
...تابع القراءة

الاثنين، 7 مارس 2011

الغبي من لم يفهم الدرس

ل

مقدمة:

 هذي البلاد شقة مفروشة يملكها شخص يسمى عنتره، يسكر طول الليل عند بابها ويجمع الإيجار من سكانها، ويطلب الزواج من نسوانها ,   ويطلق النار على  الأشجار. والأطفال.  والعيون . والأثداء . والضفائر المعطرة ... هذي البلاد كلها مزرعة شخصية لعنتره...( نزار قباني) 

 

يعرف الزعماء العرب قبل غيرهم  الكيفية التي وصلوا بها إلى سدة الحكم  والطريقة التي حولوا بها الحكم إلى ملك عضوض  استحوذوا من خلاله  على  مقدرات الأمة وخيراتها وصودرت فيه إرادة الشعوب وسلبت حريتهم وحولوهم إلى أشباه  قطعان يسيروهم كيفما شاؤا  بالريموت كنترول وبوجبة غداء  أو ما شابهها  في مناسبات الحاكم الاحتفالية أو الانتخابية وتنفض بعدها  المهرجانات  وترى الكثيرين  من المشاركين فيها لا يجدون من يعيدهم إلى بيوتهم بل إن بعضهم يتسوّل أجرة السيارة التي تقله  إلى اقرب موقع له فقد انتهى الدرس يا غبي .

 هذا هو حال الأنظمة الكرتونية الجوفاء التي لم تعرف  من أبجديات الحكم إلا تمكين الأسرة والمقربون وتوريث الأبناء والأصهار وصناعة مجموعة من بطانة السوء لاتزيدهم إلا خبالاً وفي نهاية المشوار كانت عليهم وبالاً وسرعان ما تكون أول المتنكرين منهم  ويتبرؤون منهم  كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب.           ولم تعرف هذه الأنظمة غير سياسة القمع والإرهاب وبناء السجون والمعتقلات وكبت الحريات والتنافس على المراكز الأولى في قائمة الدول الأكثر فساداً والأكثر تخلفا وقمعاً للحريات وحقوق الإنسان . ويحتلون المراكز الأخيرة في كل ما هو ايجابي .

  كذلك نجد براعتها في اختراع الحيل والأكاذيب والدجل والتبريرات من خلال آلة إعلامية ضخمة ضمت مجاميع  الانتهازيين وحملة المباخر وشلل الاستخبارات  ومجاميع  من المثقفين اسماً لا حقيقة . وقد صدق فيهم قول الشاعر نزار قباني: 

هذه البلاد يمنح الكتاب فيها صوتهم لسيد المثقفين عنترة

 يجملون قبحه وينشرون فكرة

 ويقرعون الطبل  في حروبه المظفرة .

   حتى وصل الإحساس عند الحاكم انه فرعون زمانه فأصبح الملهم والرمز وملك ملوك إفريقيا بل ملك ملوك الدنيا كلها

  ( فاستخف قومه فأطاعوه ) وقال لهم ( ما أريكم  إلا ما أرى )

فلم يبقى له إلا أن يقول لهم ( ما علمت لكم من اله غيري )

    وإلا بماذا نسمي التهديد  والتخويف   أنهم صمام الأمان وبنهايتهم أو خروجهم سينهار الوضع  وستفتت البلد وسيقتتل الناس من طاقة إلى طاقة كما قال أحدهم  وسيجتاحهم سيل العرم أو طوفان نوح.

 وهذا يدل على أن الأساس الذي أقاموا عليه بنيانهم لم يكن صحيحا وبالتالي سينهار عليهم لا محالة .

  ولم يعلم هؤلاء الأفذاذ الذين لم يجد الزمان بمثلهم أن طول فترة بقائهم لم يكن ليمتد إلى السنين الطوال لولا غفوة الشعوب ونومها العميق الذي سهل لهم المهمة. ولكن عندما استيقظت فإذا بها تزلل الأرض تحت عروشهم فسقط العرش الأول في تونس الخضراء  بعد أن حاول  التشبث به إلى الرمق الأخير وقال قولته الشهيرة

 ((  فهمتكم !!!)) الآن يا بن علي ..  فهمك  متأخر جدا  فلم يجد معه نفعاً  الفهم المتأخر فما كان له إلا الحصول على لقب زين الهاربين . وكذلك قال صاحب عرش مصر وهو العرش الأكبر   عند العرب  مثل قول صاحبه  أو قريبا منه  فقال له الشعب العظيم

 ارحل 00 ارحل  00ارحل  يعني امشي  أنت إيه00 مابتفهمشي ؟            هذين  الدرسين العظيمين لم يفهمهما الغبي القذافي فأراد أن يحرق الأرض ومن فوقها للحفاظ على العرش المتداعي  لنفسه  وليورثه بنوه من بعده .  فأسرف في القتل بدون شفقة أو رحمة   حتى انفض  من حوله المقربين والمساندين وتنكر له الأصدقاء والمحبين فلم تنفعه مقدرات الأمة التي أهدرها  لكسب الصداقات والو لاءات  ولتعزيز المواقف بل  كانت عليه حسرة وندامة فضاقت عليه الأرض بما رحبت وأحاطت به خطيئاته فليس أمامه إلا الانتحار أو الاستسلام .

    لأنه غبي أو متغابي لم يفهم الدرس جيدا.

  فهل يفهم من بقي منهم درس الشعوب ؟؟؟ آمل ذلك ...

 

 

mbalfakher@gmail.com

 

 

موقع هنا المكلا

...تابع القراءة