العمال ينقلون الحقائب على ظهورهم والموظفون ينهون إجراءات الحجز يدوياً و صالات بلا تكييف وكراسي تصيبك بالآلام في الظهر والأكتاف وحمام سونا مجاني
هنا المكلا / وليد التميمي2010/9/30
عصف ذهني رهيب ينتابك وضغط نفسي حاد يعتريك عادة عندما تحاول اتخاذ قرار حاسم في مدى قدرتك على الانصياع لظرف طارئ أو الاستجابة لمهمة عاجلة قد ينطوي تنفيذها إجبارك على خوض مرحلة التحضير والأعداد للسفر المفاجئ في وقت قياسي.
حينها ستكون الخيارات أمامك محدودة جداً، خصوصا إذا كانت المسافة الجغرافية المقدرة بين نقطة الانطلاق ومحطة الوصول تتجاوز الـ1200 كم تقريباً، ففكرة السفر براً من المكلا إلى صنعاء تحديداً، تعتبر بمثابة إهدارا للوقت، ومغامرة منهكة للذهن والطاقة الجسمانية، بغض النظر عن سعر تذكرتها المناسب جداً مقارنة بقيمة( تكت) الطائرة الذي بإمكاننا أن نصفه ببساطة بـ(الخيالي)، لأن شركات الطيران على ما يبدو تتعمد رفع أسعار تذاكرها لتعويض خسائرها الفادحة جراء استفحال الديون المتراكمة للهيئة لدى المصالح والجهات الحكومية التي تقدر بالملايين، وعلى الرغم من ذلك فإنك - تحت إلحاح الحاجة القصوى للسفر سريعا- لا تجد مناصاً من
هنا المكلا / وليد التميمي2010/9/30
عصف ذهني رهيب ينتابك وضغط نفسي حاد يعتريك عادة عندما تحاول اتخاذ قرار حاسم في مدى قدرتك على الانصياع لظرف طارئ أو الاستجابة لمهمة عاجلة قد ينطوي تنفيذها إجبارك على خوض مرحلة التحضير والأعداد للسفر المفاجئ في وقت قياسي.
حينها ستكون الخيارات أمامك محدودة جداً، خصوصا إذا كانت المسافة الجغرافية المقدرة بين نقطة الانطلاق ومحطة الوصول تتجاوز الـ1200 كم تقريباً، ففكرة السفر براً من المكلا إلى صنعاء تحديداً، تعتبر بمثابة إهدارا للوقت، ومغامرة منهكة للذهن والطاقة الجسمانية، بغض النظر عن سعر تذكرتها المناسب جداً مقارنة بقيمة( تكت) الطائرة الذي بإمكاننا أن نصفه ببساطة بـ(الخيالي)، لأن شركات الطيران على ما يبدو تتعمد رفع أسعار تذاكرها لتعويض خسائرها الفادحة جراء استفحال الديون المتراكمة للهيئة لدى المصالح والجهات الحكومية التي تقدر بالملايين، وعلى الرغم من ذلك فإنك - تحت إلحاح الحاجة القصوى للسفر سريعا- لا تجد مناصاً من
