السبت، 12 يونيو، 2010

المكلا في انتظار مهرجان البلدة السياحي 2010م

يترقب أبناء مدينة المكلا إنطلاق فعاليات موسم "نجم البلدة" بفارغ الصبر لما يتميز به هذا الموسم من أجواء فرائحية واحتفاليه إضافة إلى الأجواء المناخية الباردة في سخونة الصيف اللاهبة وبقيت هذه العادة تنتقل عبر الأجيال من الأجداد إلى الأبناء لما لها من آثار مفيدة على صحة الإنسان، فالاغتسال فجراً ولعدة أيام بمياه البحر الباردة التي ربما تصل درجة برودتها إلى 10 درجات مئوية يعد علاجا لكثير من الأمراض كضغط الدم والسكري, ومختلف الأمراض الجلدية.



وتأسيساً لهذه العادة وفوائدها الجمة جاء تنظيم هذا المهرجان ليؤكد الطابع السياحي المتفرد الذي تتسم به المكلا عاصمة محافظة حضرموت, الأكبر مساحة من بين محافظات الجمهورية، وليستغل ذاك التنوع المناخي الفريد الذي تتميز به حضرموت، فالتاريخ والآثار والتراث بمدن الداخل (الوادي والصحراء)، فيما الشواطئ الجميلة ومياه البحر الباردة، فنون التراث البحري والبلدة على شواطئ مدن الساحل، وفي مقدمتها بالطبع مدينة المكلا عروس بحر العرب الخلابة.
ولإنجاز هذا المهرجان حشدت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ومؤسسة بيت الخبرة الشركة المنظمة للمهرجان ووزارتي الثقافة والسياحة والهيئة الوطنية للتوعية كل الإمكانيات للترويج لهذه المدينة الجميلة المكلا، بالتزامن مع توافد مغتربينا وأسرهم إلى أرض الوطن، لقضاء العطلة الصيفية. وهي مناسبة جيدة للتعرف عليها عن كثب والتمتع بما تكتنزه أرضنا الخيرة من موروث تراثي هائل طالما تغنى بها مغتربينا في مهجرهم في كل أصقاع المعمورة.
ويهدف المهرجان إلى استغلال الإمكانيات السياحية والترفيهية والعلاجية الطبيعية والجمالية لمدينة المكلا ,وتسويقها محلياً وعربيا، ودولياً، وتحريك الحياة الاقتصادية في كل حلقات اقتصاد المكلا لجذب الزوار والسياح للمدينة والمحافظة والجمهورية عامة، والمساهمة في نشر التراث الحضاري للشعب اليمني بكل فنونه، وتوجيه الاهتمام بالبحر, فهو مورد اقتصادي متنوع العطاء, والحفاظ عليه واجب وطني عربي ودولي، وتنشيط الرياضة البحرية وكذا الطب الرياضي باستغلال المزايا العلاجية لمياه البحر الباردة في موسم البلدة، إذ تعد من أبرد المياه على السواحل اليمنية والعربية في فصل الصيف الحار.
إن موقع مدينة المكلا السياحي على شاطئ بحر العرب منحها ميزة جعلتها من أروع المدن السياحية في اليمن والوطن العربي وقد حرصت الحكومة على تشجيع الاستثمارات السياحية في مختلف المجالات حيث يوجد بها عدد من المنتزهات الرائعة للنزهة والاستجمام ومجموعه من الفنادق بمختلف درجاتها والتي تقدم خدمات راقيه للوافدين إلى عروس البحر العربي
ويتوقع المراقبون أن يشهد الاحتفال السابع بموسم البلدة السياحي هذا العام 2010م حركة متميزة عن الأعوام الماضية كونه يشمل العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والأدبية والرياضية والتراثية والترفيهية والتي ستفتح المجال واسعاً لاستقبال المواطنين من الداخل والخارج لقضاء أيام موسم البلدة في مدينة المكلا، إضافة إلى أن هذا المهرجان سيوفر حركة إقتصادية مهمة في المكلا والمحافظة عموما .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق