الاثنين، 14 يونيو، 2010

مخاوف من تعرض المكلا لموجة حمى ضنك شديدة

تزايدت مخاوف المواطنين في مدينة المكلا من تعرض محافظتهم لموجه جديدة من حمى الضنك، في ظل تدهور الأوضاع الصحية، وتردي إمكانيات المستشفيات والمراكز الطبية، وعجز الأطباء والممرضين عن التعامل مع المصابين بالحمى واكتشاف أعراضها مبكراً



تزايدت مخاوف المواطنين في مدينة المكلا من تعرض محافظتهم لموجه جديدة من حمى الضنك، في ظل تدهور الأوضاع الصحية، وتردي إمكانيات المستشفيات والمراكز الطبية، وعجز الأطباء والممرضين عن التعامل مع المصابين بالحمى واكتشاف أعراضها مبكراً


والتي كان أخر ضحاياه فتاة لم تتجاوز الـ17 عاماً ظلت تعاني في مستشفى ابن سينا (30) ساعة قبل أن تلفظ آخر أنفاسها بعد أن فشل الأطباء في إنقاذها فلاقت نفس مصير الشاب عاهد احمد عبدالله حسن .
ويبدو أن الأجواء في مدينة المكلا بالذات باتت مهيأة لتفشي حمى الضنك بسبب انتشار البعوض الناقل للمرض الذي تكاثر على أكوام القمامة ومياه المجاري الطافحة، وعدم تنفيذ عمليات الرش بالمبيد الحشري، وحالة الضعف والإرهاق التي يعاني منها المواطنين نتيجة اشتداد حرارة الطقس وإصابته بالتعب جراء السهر وعدم أخذ قسطا من النوم والراحة في منازلهم على خلفية الانقطاعات العشوائية المتكررة في التيار الكهربائي صباحا ومساءا.
وعلم ( المكلا الان) أن بعض المستشفيات أصبحت ترفض استقبال أية حالات مشتبهة بإصابتها بحمى الضنك تحاشيا للمسئولية، ولعدم قدرتها على التعامل مع المرض، في تطور آخر من المرجح أن يؤدي إلى تضاعف أعداد ضحايا المرض في قادم الأيام، الأمر الذي يتطلب وقفه جادة من الجهات المعنية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذة، عوضاً عن التزام الصمت الذي قد يؤدي إلى نهاية المطاف إلى نتيجة لا تحمد عقباها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق