السبت، 14 أغسطس، 2010

انعدام واضح لسمك الثمد في أسواق المكلا والخريف والحوي من أهم أسبابه

مع نسائم الشهر الكريم ومظاهر الفرح الكبير بحلول شهر رمضان المبارك وفرحة الناس بقدومه وتبادلهم التهاني والمسرة الواضحة في وجوه الصغار قبل الكبار بهذا الضيف العزيز ، غير أنه لابد للفرح من منغصات وللمسرة من مكدرات ، تمثل هذا واضحاً في أسواق الأسماك في المكلا فترى الكدر واضحا على محيا الجميع لما لرمضان من علاقة وطيدة مع السمك وكثرته وقديما قال الأجداد ومازالوا ( رمضان جاء جاب خيره معاه ) ولاشك أن من خير رمضان سابقاً كثرة الأسماك بكافة أنواعها ورخص سعرها خاصة سمك الثمد ، إلا أننا في هذا الشهر لمسنا نقصاً واضحاً في سمك الثمد بل انعداما كاملاً له ماعدا المجمد منه ، هنا المكلا وكما عودكم على تغطية الأحداث الرمضانية المكلاوية يوافيكم من داخل أسواق الأسماك بأسباب انعدام الثمد حسب رأي الصيادين والبائعين للأسماك أصحاب الخبرة في هذا المجال .



- السبب الرئيس موسم الخريف :

اتفق الصيادون أن السبب الرئيس لانعدام سمك الثمد من الأسواق هو فترة الخريف التي نمر بها والتي تمتد من شهر يونيو إلى سبتمبر من كل عام وفيها يقل خروج الصيادون للبحر وإذا خرجوا فلايبتعدوا كثيرا ويعودوا عاجلا لسرعة خروج الشمال ، ولكن العجيب أننا لم نلحظ في الأعوام السابقة هذا الانعدام مع أن فترة الشمال كل عام ممايدل على وجود أسباب أخرى وهي ماكشفها لنا الصيادون وبوضوح تام ومنها مايشهده بحر المكلا من عمليات حوي غير مشروع وهي عملية الاصطياد بالشباك وجرف للأسماك الصغيرة مع مراعيها والسبب الآخر هو وجود بواخر اصطياد كبيرة داخل البحر تقوم بعمليات الاصطياد .
انعدام واضح لسمك الثمد أسواق



- توقف حركة مصانع التعليب في المكلا :

الضرر لم يقتصر على المواطن فحسب بل امتد ليشمل مصانع وشركات الأسماك فحسب معلومات وصلت للمكلا اليوم فإن الكثير من المصانع وشركات الأسماك توقف نشاطها نتيجة للانعدام في الأسماك سواء من أسواق المكلا أو الموردة من الصومال ماعدا المصانع التي تتعامل مع الصيد الوارد من اندونيسيا مازالت تعمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق