الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

التنوع الحيوي وإسهام القطاع الخاص في الحفاظ عليه في ورشة عمل بالمكلا

التنوع الحيوي وإسهام القطاع الخاص
أكد الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة حضرموت خالد سعيد الديني أن حضرموت تتميز وتمتلك عوامل جذب سياحية متنوعة ومتفردة ومناطق طبيعية وعلاجية وشواطئ جميلة وتنوع بيئي وخلجان بحرية ورمال ذهبية إلى جانب الحصون الأثرية والحرف اليدوية والصناعة التقليدية المتنوعة بالإضافة إلى الإرث الفني والثقافي والفنون الشعبية والفلكلورية.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في أعمال الجلسة الإفتتاحية لورشة العمل المنعقدة بالمكلا اليوم تحت عنوان التنوع البيئي أحد مقومات الجذب السياحي وإسهام القطاع الخاص في الحفاظ على التنوع الحيوي نظمها مكتب وزارة السياحة بالمحافظة تزامناً مع احتفالات شعبنا بأعياد الثورة اليمنية المجيدة والاحتفال باليوم العالمي للسياحة الذي يصادف السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام بحضور وكيل المحافظة أحمد جنيد الجنيد ووكيل المحافظة لشئون مديريات الساحل عوض عبدالله حاتم ورئيس لجنتي الشئون الاجتماعية والخدمات بالهيئة الإدارية لمحلي حضرموت الدكتور عبدالباقي الحوثري ومحمد فارس بن فارس حيث رفع في مستهل كلمته تهاني وتبريكات أبناء محافظة حضرموت للقيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح وإلى أبناء شعبنا عامة بمناسبة العيد الثامن والأربعين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة التي احتفل بها شعبنا بذكراها يوم أمس في ظل منجزات وطنية شهدها الوطن تحت راية الوحدة المباركة للقيادة السياسية.
التنوع الحيوي وإسهام القطاع الخاص
مشيراً إلى المحميات الطبيعية والتنوع الحيوي بأرخبيل سقطرى الذي شغل العالم بتنوعه النباتي والحيواني, موضحاً أن التاريخ يحكي قصص وعظمة الحضارم الذين نشروا الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها مما يجعلنا نفتخر بتاريخ هذا الجزء من وطننا اليمني الكبير, داعياً المختصين في مكتب السياحة بالمحافظة وكلية البيئة بجامعة حضرموت وغرفة تجارة وصناعة حضرموت والهيئة العامة للسياحة أن يواصلوا هذه الجهود الرامية للتبصير بمقومات الجذب السياحي بحضرموت وإعداد خطط مدروسة وخرائط ومواد علمية تسهل على المستثمرين الراغبين الاستثمار في شتى المجالات من داخل الوطن وخارجه ملفتاً أن احتفال العالم أجمع بالسابع والعشرين من سبتمبر يوماً للسياحة يعكس الأهمية التي يحتلها هذا القطاع في الاقتصاد الوطني لجميع الدول وتتضاعف سعادتنا باعتماد بلادنا العام القادم 2011م موقعاً للاحتفال باليوم العالمي للسياحة مما يتوجب علينا إعداد دليل سياحي لإبراز مقومات حضرموت السياحية.
التنوع الحيوي وإسهام القطاع الخاص
فيما أوضح مدير مكتب السياحة بالمحافظة فضل ناصر بن الشيخ علي أن حضرموت اختيرت ضمن ثلاث محافظات في الجمهورية تنظم فيها عدة فعاليات وأنشطة تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي لما تتمتع به من تنوع بيئي حيواني ونباتي نادر وتمثل منطقة أساسية سياحية بيئية إضافة إلى عناصر الجذب السياحية الأخرى, مشيراً إن الحفاظ على التنوع الحيوي هي مهمة وطنية لأنه تراث إنساني يجب الإهتمام به والحفاظ عليه وحمايته من خلال إنشاء مراكز للبحوث العلمية والبيئية تعمل على الحفاظ على هذا الموروث وتنميته, مشيراً إلى أن أرخبيل سقطرى التي تعد تحفة طبيعية نادرة في العالم لوجود العديد من المقومات التي يجب استغلالها في الترويج لهذه الجزيرة التي تعتبر أكبر جزيرة في الوطن العربي.
فيما تلى نائب مدير مكتب السياحة بحضرموت سالم محسن عبدالعزيز كلمة وزير السياحة نبيل الفقيه بمناسبة اليوم العالمي للسياحة أشار إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للسياحة من كل عام في كافة دول العالم ومنها بلادنا جاء من أجل تعزيز وعي المجتمع الدولي لأهمية السياحة وإظهار آثارها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية, منوهاً أن هذا الاحتفال بالذكرى الثلاثين للإعلان عن اليوم العالمي للسياحة تحت شعار "السياحة احتفال بالتنوع" يركز على التنوع الثقافي والطبيعي في العالم والمتمثل في تنوع العادات والتقاليد واللغات, منوهاً إلى الدور الهام الذي تلعبه السياحة المستدامة في الحفاظ على هذا التنوع, مؤكداً الاهتمام بتطوير وتنمية المنتج السياحي والعمل على تطويره من خلال فرص التنوع التي تزخر بها بلادنا.
التنوع الحيوي وإسهام القطاع الخاص
وقدمت في الورشة التي استمرت يوماً واحد بمشاركة ممثلين عن المؤسسات ومكاتب الوزارات والجهات ذات العلاقة أوراق عمل في محورين الأول حول التنوع الحيوي أحد مقومات الجذب السياحي ورقة عمل قدمها الدكتور محمد سعيد المشجري والمحور الثاني إسهام القطاع الخاص في الحفاظ على التنوع الحيوي ثلاث أوراق عمل قدمها الدكتور عبدالله باغميان وسالم عبدالله باقحيزل وفضل ناصر بن الشيخ علي حيث جرت مناقشة المحورين باستفاضة من قبل المشاركين في الورشة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق