الأحد، 13 فبراير، 2011

منع وفد الاشتراكي من زيارة المعتقلين بسجن المكلا ووفد حقوق الإنسان يطلع على مشاكلهم


الاشتراكي زيارة المعتقلين بسجن المكلا 
 
 
رفضت قيادة أمن محافظة حضرموت صباح اليوم الخميس السماح للإخوة عيدروس النقيب رئيس كتلة الاشتراكي بمجلس النواب, ومحمد غالب أحمد عضو المكتب السياسي للحزب, ومحمد عبدالله الحامد سكرتير الحزب بحضرموت من زيارة المعتقلين السياسيين من أبناء حضرموت والمهرة والقابعين منذ أشهر بدون محاكمات وبتهم سياسية بسجن المكلا المركزي وفي مقدمتهم الكاتب أحمد بلفقيه.

ووجه العميد عمر بامشموس مدير عام أمن حضرموت إدارة السجن بمنع دخولهم من البوابة المركزية دون إبداء أسباب الرفض في الوقت الذي تواصل الأخ احمد الجنيد وكيل محافظة حضرموت مع الأجهزة المعنية بالسماح لوفد الاشتراكي من زيارة المعتقلين عبر الشبك في إطار الزيارة الاعتيادية إلا إن بامشموس أعادهم من البوابة دون تمكينهم من زيارة أحد.
من جانب أخر زار ظهر أمس الأربعاء وفد يمثل عددا من منظمات حقوق الإنسان السجن المركزي بالمكلا والتقى بالسجينات والسجناء داخل عنابرهم حيث اطلع على شكاواهم والمتمثلة في إطالة أمد سجنهم رغم انتهاء فترة إحكامهم وكذا إجراءات حجز بعضهم بصورة غير قانونية إضافة إلى سوء التغذية وخشونة المعاملة وتعرض الكثير خاصة من معتقلي الحراك إلى التعذيب في السجن خاصة في مراكز الاحتياط واظهروا علامات بينة على أجسادهم تدل على ذلك.
وتكون الوفد من الناشط الحقوقي ماجد المذحجي, والكاتب المعروف عبد الكريم الخيواني, والكاتبة نبيلة الزبير, والصحفي فؤاد راشد.
وقال الزميل فؤاد راشد إن مندوبي منظمات حقوق الإنسان اعتبروا في خلاصة أولية لزيارتهم أن سجن المكلا المركزي يعد أسوأ سجن على مستوى محافظات الجمهورية بصورة عامة حيث يحرم السجناء فيه من امتيازات قانونية كثيرة يحصل عليها السجناء في السجون الأخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق