الأحد، 13 مارس، 2011

مجلس علماء أهل السنة بحضرموت يصدر بياناً يستنكر فيه مقتل الطالب بارميل

بارميل

أصدر مجلس علماء أهل السنة والجماعة بحضرموت مساء يومنا هذا السبت 2011/3/12م بياناً استنكروا في الحادث الأليم الذي حدث اليوم بمدينة المكلا وتسبب في مقتل الطالب / رامي بارميل ، ويؤكد أنه جريمة نكراء تستوجب محاكمة مرتكبها والحكم عليه بما يقتضيه الشرع هو وكل من له علاقة بالحادث من آمر ومخطط لذلك .

 

 

كما أستنكر المجلس ما حدث للمعتصمين سلميا في صنعاء من تعدٍّ عليهم في ميدان التغيير، وكذلك ما حدث من تعدٍّ على المتظاهرين سلمياً في عدن وتعز وفي كل المدن اليمنية.

وذيّل البيان بتوقيع ثلة من علماء حضرموت وهم :

الشيخ / أحمد بن حسن المعلم ، الشيخ / عبد الله بن فيصل الأهدل ، الشيخ / عبد الله محمد اليزيدي ، الشيخ / عمر سالم باوزير ، الشيخ / د. صالح مبارك دعكيك ، الشيخ / صالح محمد باكرمان ، الشيخ / أحمد علي برعود ، الشيخ / سالم عمر باسماعيل

وإليكم البيان كما وصل للموقع :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن مجلس علماء أهل السنة بحضرموت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فإن مجلس علماء أهل السنة بحضرموت يستنكر الحادث الأليم الذي حدث هذا اليوم السبت 7/4/1432هـ

الموافق 12/3/2011م بمدينة المكلا وراح ضحيته طالب من طلابنا، ويؤكد أنه جريمة نكراء تستوجب محاكمة مرتكبها والحكم عليه بما يقتضيه الشرع هو وكل من له علاقة بالحادث من آمر ومخطط لذلك.

كما يستنكر المجلس ما حدث لإخواننا في صنعاء من تعدٍّ على المعتصمين سلمياً في ميدان التغيير، وكذلك ما حدث من تعدٍّ على المتظاهرين سلمياً في عدن وتعز وفي كل المدن اليمنية.

ويؤكد المجلس على ما جاء في بيان هيئة علماء اليمن، وأنه لا يجوز بحالٍ المساس بالمتظاهرين والمعتصمين سلمياً فإنّ للمسلم حرمة من أيّ طرف كان لقوله صلى الله عليه وسلم :((كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)). ولأبنائنا الطلاب الحق في التعبير عما في أنفسهم والمطالبة بحقوقهم بالتظاهر والاعتصام السلمي دون المساس بشيء من مصالحهم أو مصالح أمتهم ولا التفريط في مطالبهم ومن ذلك ألا يعطلوا الدراسة في مدارسهم، وأن يجعلوا تظاهراتهم واعتصاماتهم السلمية في غير وقت الدراسة.

كما يوصي المجلس الطلاب أن يستنيروا بآراء العقلاء من آبائهم ومعلميهم وأن يجعلوا مرجعيتهم العلماء

لقوله تعالى ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) كما يوصي المجلس جميع الأطراف بتقوى الله والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى العنف من أي طرف كان. ويوصي العقلاء والمخلصين لهذا البلد بأن يسعوا لتلافي الأمور وتداركها والعمل على إيجاد المخارج الصحيحة والكفيلة بمنع التدهور والانسياق نحو الفوضى التي إن حصلت أهلكت الحرث والنسل وأكلت الأخضر واليابس ولنا في من عمتهم الفوضى والفتن أبلغ العبر نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن نحن وسائر المسلمين . كما نسأله سبحانه وتعالى أن يجعل لأهل اليمن مخرجاً حسناً يُحقُّ في الحق ويُبطلُ فيه الباطل.

موقع هنا المكلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق