الخميس، 7 أبريل، 2011

إشهار مجلس التغيير بوادي حضرموت والصحراء

fbd6d5a5-7cb8-48f9-a0fe-0c43d0ed2140.JPG

مجلس التغيير: تمكين حضرموت من نصيبها العادل في الثروة والمشاركة في السلطة
تم بمدينة سيئون ظهر اليوم إشهار مجلس التغيير بوادي حضرموت والصحراء في الاجتماع الذي عقدته اللجنة التحضيرية, بعد التنسيق والتشاور مع شباب التغيير بالوادي, وتضمنت أهداف المجلس التي أعلن عنها في الاجتماع تغيير النظام الحالي ووضع دستور جديد ومنظومة قانونية متكاملة تحقق العدل والمساواة وصيانة الحقوق والحريات العامة والفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة وفقاً وأحكام الشريعة الإسلامية, تمكين حضرموت من نصيبها العادل في الثروة والمشاركة في السلطة وتوحيد الصف الوطني وجمع كلمة كافة القوى وشرائح المجتمع.

وكان المحامي بالنقض سامي أحمد جواس قد ألقى كلمة اللجنة التحضيرية شكر فيها الجميع على الثقة التي أولوهم إياها كلجنة تحضيرية للتنسيق والتشاور لتشكيل مجلس التغيير بوادي حضرموت والذي يضم كافة قوى وأطياف المجتمع بما يحقق هدف التغيير للوصول إلى نظام يقوم على دستور جديد يضمن مبادئ العدالة والمساواة ويحفظ الحقوق والحريات والفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة وبما يعزز مكانة حضرموت سياسياً واقتصاديا.
وأشار إلى أن المجلس سيسعى إلى توحيد الصف ولم الشمل والتنسيق بين كافة القوى وشرائح المجتمع المختلفة وهي قد تبدوا للبعض عناوين عامة وهي ليست كذلك إذ إن تفاصيلها وآليات تنفيذها التي سيضعها المجلس بالتأكيد سوف تلبي طموحات شباب التغيير وكل مكونات المجتمع التي تتفق مع أطروحات ورؤى التغيير المنشود بإذنه تعالى.
داعيا الجميع إلى التفاعل والوقوف صفاً واحداً مع الأهداف العادلة للثورة التي تدعوا إلى رحيل النظام الحالي وأبرز رموزه وأدواته والتي تتطلب التضحية بكل الوسائل المتاحة لما من شأنه بناء دولة مدنية ديمقراطية حضارية برؤية جديدة للتكامل بين المحافظات وهي اللبنة الأولى للتكامل بين الشعوب العربية والإسلامية وهذا ما نصبوا إليه لمستقبل هذه الأمة كهدف استراتيجي تتوحد عليه جميع الثورات العربية.
من جانبه قال المحامي بالنقض أحمد سالم هبيص أن المحامون تيقنوا أن القميص الأسود الذي يرتدونه سيظل أسوداً أبد الدهر ما لم يقفوا صفاً واحداً مع الجميع في مسيرتهم ضد الظلم والفساد والهمجية المتمثلة في الأنظمة حتى تسقط.
قائلاً: "لقد خرج معكم المحامون أيها الشباب العظيم ليخلعوا قيمصهم الأسود ويلقوه على وجه النظام لعله يرتد بصيرا فيرحل ويحفظ ماء وجهه لكن الران قد غلّف قلبه وأعمى بصيرته فأبى ونسي ان الشعب إذا أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر".
وأكد أن الشباب ومعهم المحامون أن المعتصمون صاروا رقما ينظر إليه كل المخلصين نظرة إجلال وإكبار إلى درجة أن القوى السياسية لم تجد بداً إلا أن تلتحق بهم في المسيرات لأنهم يمثلون أطياف المجتمع ولأن النصر آت لا محالة.
هذا ودعا المجلس إلى عقد اجتماعه الأول يوم السبت القادم لتشكيل هيكله التنظيمي وواضع النظم واللوائح واللجان الفرعية.
وتم تشكيل المجلس من التالي أسمائهم:
1- سامي أحمد جواس.
2- محمد علي بن وثاب.
3- أحمد عبدالله باحشوان.
4- حمدي صالح بن عبيدالله.
5- عبدالله هادي باجبير.
6- سعيد عبدالعزيز الشرعي.
7- فهمي علوي بريك.
8- أحمد سالم هبيص.
9- حسين حسن بن عبيدالله.
10- عبدالله عمر الحبشي.
11- عبد المحمود عمر بن علي جابر.
12- وليد سالم بن عبدات.
13- فائز محمد باشراحيل.
14- خالد صالح زعبل.
15- عصام عبدالعزيز بن طالب.
16- طاهر أحمد باعباد.
17- خالد عوض العامري.
18- حسين علي السمين.
19- أنيس عبدالرحمن بلسعد.
20- عمر عبدالقادر بارجاء.
21- حسام عاشور حنشي.
22- محمد عبدالله سالم مقرم.
23- أديب عبدالقادر الكثيري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق