الخميس، 23 يونيو، 2011

63سجينا من القاعدة بالمكلا خرجوا عبر نفق طوله 35 مترا وتواطؤ بحجم التساهل واشتباكات مفتعلة أسفرت عن اعتقال واحد ومقتل 3 آخرين.. تأكيدات أن من بين الفارين 12شخصا من أخطر العناصر الإرهابية تم نقلها من سجون صنعاء بعد تغيير مدير السجن في المكلا


.

برقية رسمية من مدير الأمن بحضرموت عممت على جميع الجهات الأمنية قبل "3" أيام تفيد بأن مسلحين من خارج المحافظة ينزلون فنادق بالمكلا..
دخول آلات الحفر وتكديسها مع المخلفات في "3" حمامات ظلت مغلقة وكأن العمل يسير على قدم وساق في شركة مقاولات وليس في سجن مركزي..

 

أخبار اليوم/ خاص
تمكن ثلاثة وستين سجيناً منتمين لتنظيم القاعدة بالسجن المركزي بمدينة المكلا بحضرموت عند الساعة السابعة من صباح أمس الأربعاء من الفرار إلى خارج السجن في أكبر عملية هروب تشهدها المحافظة في تاريخها دون مقاومة تذكر من حراسة السجن عن طريق حفر خندق تحت الأرض من داخل أحد العنابر المحاط بسلسلة جبلية ترتبط بطريق المعاوص والوديان المجاورة.
وفي هذا السياق أكدت مصادر أمنية مطلعة بمحافظة حضرموت أن العملية كانت مدبرة ونفذت بتواطؤ مفضوح، مشيرة إلى أن تغيير مدير السجن قبل نحو أسبوعين تقريبا من فرار تلك العناصر المحكوم عليها بأحكام قضائية بمدد متفاوتة ونقل 12 شخصاً من أخطر العناصر في تنظيم القاعدة كانت بإحدى السجون في صنعاء إلى سجن المكلا المركزي، بعد فترة قليلة من تغيير مدير السجن تمكنت هذه العناصر الخطرة من الفرار مع بقية العناصر وكذا صعوبة الحفر في منطقة صخرية، الأمر الذي يفسر أن عملية حفر النفق تمت قبل فترة ليست قريبة..
وقالت المصادر في تصريحها لـ" أخبار اليوم" أن السجناء فروا عبر نفق تم حفره بطول أكثر من 18 متراً من داخل أحد العنابر الأربعة الخاصة بسجن عناصر القاعدة إلى خارج البوابة الجبلية الخلفية، حيث توجد هناك نوبة قامت تلك العناصر بطلوعها وقتلت واحدا من الجنود صادفته نائما فيها، موضحة بأن اثنين من العناصر الفارة من سجن المكلا المركزي لقوا مصرعهم اثر اشتباكات أثناء عملية الفرار مع أفراد من الحراسة، منوهاً في ذات السياق إلى أن تلك الاشتباكات مفتعلة حيث لا يوجد مع الفارين أسلحة سوى قطعة سلاح واحدة، بندقية كلاشنكوف أخذوها من الجندي الذي ذبحوه في النوبة المشار إليها..
وكان 4 أشخاص من المسلحين فقط هم الذين اشتبكوا مع الحراسة وضبط منهم اثنين أصيبا في الاشتباكات أحدهما توفي مساء أمس متأثراً بمفعول الحبوب المخدرة التي يتعاطاها حيث وجدت بعضها لا زالت عالقة في بلعومه لم يكن قد بلعها ولقي الآخران مصرعهما..
المصادر المطلعة أفادت للصحيفة بأن اثنين من الجنود التابعين للأمن السياسي عثر عليهم بعد عملية الفرار التي تمت وهم مصابين بطعنات في أماكن جسدية ليست خطيرة ما يؤكد أن الحادثة مفتعلة وأن العملية تمت بتواطوء رسمي، خصوصا وأن المسلحين الذين قيل أنهم دخلوا في اشتباكات مع الحراسة لم يكونوا كثر غير انه وبعد اكتشاف الحراسة والجنود في النوبات الأخرى بأن العملية قد نفذت قاموا بإطلاق النار..
وعزت المصادر عملية فرار العناصر المنتمية للقاعدة من السجن بالمكلا إلى الضعف القيادي، لافتاً إلى برقية رسمية من مدير الأمن بالمحافظة عممت على جميع الجهات الأمنية قبل 3 أيام من فرار سجناء القاعدة تفيد بأن مسلحين من خارج محافظة حضرموت دخلوا إلى المكلا وينزلون فنادق بالمدينة، ينوون القيام بأعمال تخريبية، مستغربة من عدم الأخذ في الحسبان لعملية إخراج السجناء..
وقامت عناصر التنظيم بحفر الخندق بواسطة ألآت حادة ليلاً منذ أشهر, ووجدت قيادة السجن بعض من مخلفات الحفر معبأة في أكياس قمح (شوالات) ومخلفات الحفر داخل ثلاثة حمامات عند مداهمتها العنبر بعد الهروب، ما يثير التساؤل أين كانت قيادة السجن أثناء عملية الحفر ودخول آلات الحفر وتكديسها والمخلفات في الحمامات التي ظلت مغلقة وكأن العمل يسير على قدم وساق في شركة مقاولات وليس في سجن مركزي وأيضا من الذي مكن السجناء في العنابر الأخرى من الوصول إلى النفق المحفور في احد العنابر..؟!
يذكر أن العنبر رقم واحد أحد العابر الأربعة الخاصة بالأمن السياسي وفيها العشرات من السجناء المنتمين لتنظيم القاعدة والتي صدرت في حقهم في وقت سابق أحكاماً من المحاكم التخصصية بالمكلا وأغلبهم تم القبض عليهم في سوريا في طريقهم إلى العراق قبل ثلاث سنوات على الأقل.
وأقرت اللجنة الأمنية برئاسة محافظ حضرموت تشكيل لجنة تحقيق للبحث في تداعيات الحادث, وشددت على ضرورة فرض حراسات مشددة على مداخل ومخارج المكلا, فيما فرضت في محيط القصر الجمهوري بالمكلا نقاط تفتيش من وإلى المكلا من قبل أفراد من الحرس الجمهوري.
وسادت في مدينة المكلا صباح الأربعاء أجواء مشوبة بالقلق والحذر خوفاً من تكرار سيناريو أبين ولحج من تمكن القاعدة في المكلا من الاستيلاء على مراكز للأمن وبعض المؤسسات الحكومية, ودخول عاصمة المحافظة في مواجهات بين القاعدة والقوات الحكومية الموالية للنظام.
وقال شهود عيان من ساكني منطقة جول الشفاء المتاخمة للسجن المركزي أنهم فوجئوا بأصوات إطلاق نار كثيف مصدرها السجن المركزي ثم مرور عشرات الأشخاص بعضهم يحمل أسلحة بجانب بيوتهم وطلب بعضهم الماء من سكان هذه المنطقة.
وقال مصدر عسكري من داخل السجن للمكلا الآن أن مساجين القاعدة محصورين في مبنى مستقل عن بقية السجناء ويتولى الإشراف على هذا المبنى المستقل أفراد من الأمن السياسي.
إلى ذلك شكلت وزارة الداخلية اليمنية لجنة للتحقيق في عملية الهروب الجماعي لسجناء عناصر تنظيم القاعدة من السجن المركزي في المكلا، وقالت الداخلية أن عملية فرار عناصر تنظيم القاعدة من السجن المركزي في المكلا تمت عبر نفق طوله 35 متراً، وذكر مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية أنه في الساعة الثامنة من صباح الأربعاء تم فرار 63 من عناصر القاعدة المحجوزين في سجن المكلا، وأشار المصدر إلى انه كان قد صدر ضد البعض أحكام قضائية بمدد مختلفة والبعض الآخر مازالوا رهن المحاكمة.
وأوضح المصدر أن العملية تمت بواسطة حفر نفق طوله 35 متر وقد قاموا بقتل احد حراس السجن وتم متابعتهم من قبل الأجهزة الأمنية ـ حيث نتج عن ذلك ضبط اثنين ومقتل ثلاثة بعد مقاومتهم للأجهزة الأمنية وما زالت المتابعة مستمرة لضبط بقية الفارين.
من جانبه أفاد مصدر أمني أن السجناء الفارين فروا باتجاه سيئون, وقال إن تعليمات صدرت إلى الأجهزة الأمنية في وادي سيئون لتكثيف النقاط والدوريات على الطرقات وكذا المستشفيات لتعقب العناصر الفارة.
الجدير بالذكر أن فرار سجناء القاعدة من السجون اليمنية ليست المرة الأولى حدوثها في المكلا بل سبق وأن تمت عملية مماثلة تمكن فيها عدد من أفراد التنظيم المعتقلين من الفرار.
وفيما يلي تنشر "أخبار اليوم" أسماء الفارين من سجن المكلا هم:
1ـ حسام محمد الجاوي العمودي
2 ـ علي محسن صالح العكبري
3 ـ محمد سعيد أحمد باعريضان
4 ـ هيثم سعيد مبارك بن سعد
5 ـ سلطان علي سليمان السيعري
6 ـ سعيد نائف سعيد سنكر
7 ـ خالد مسلم سالم باتيس
8 ـ مسعد منصور بن ثابت النهدي
9 ـ عبدالله عطية أحمد محمد الوهيبي
10ـ محمد خليل إسماعيل الشطي المشهراني
11 ـ محمد أحمد سعيد باطرفى
12ـ سالم عمر برك مسعود
13 ـ عبدالواسع محمد سالم بن سعد
14 ـ نبيل سالم زين الكلدي
15 ـ نديم محمد حمود الجنيد
16 ـ هاشم خالد سالم باحشران
17 ـ عفار عمر أحمد بحرق
18ـ عادل فرج مبارك مطران
19ـ حسني سعيد محفوظ عبدن
20 ـ محمد علي أحمد
21ـ محمد سالم أحمد المحمدي
22ـ غانم هادي محمد بابادي
23ـ صالح كرامة صالح باعباد
24ـ مراد علي عبدالرحمن اليافعي
25ـ عباس عوض كرامة حمدان
26ـ فارس عبدالعزيز الكثيري
27ـ رامي مبروك مرعى الصيعري
28ـ بسام حسين علي سليمان
29ـ هاني محمد بن عريفون
30 ـ رفعت حاج محفوظ برعبه
31ـ علي عمر علي باداس
32ـ حمد عوض خميس الجعيدي
33ـ حامد أبوبكر سالم الحامد
34 ـ أنيس محمد عوض بابمين
35ـ سامي محمد عبدالله بحشوان
36 ـ رائد عمر مبارك مطران
37 ـ علي سعيد العسائي الحمومي
38ـ عبدالقادر سالم بن سلم
39ـ محمد أحمد عبدالكريم بازلبور
40 ـ رشدي عبدالله أحمد باعويضان
41ـ أحمد سالم محمد بن سلم
42 ـ قيس صالح عبدالخالق مرجان
43ـ خالد عمر مرزوق حسنون
44ـ حسن مبارك رزق الجوهي
45ـ سالم أحمد سالم الراشدي
46ـ سعيد عبدالله الهميمي
47 ـ عبدالله سالم محمد بن سلم
48ـ أحمد أبوبكر البيتي
49ـ أحمد عمر بحمد باسلوم
50ـ جاسم عوض مبارك بارفعه
51ـ هشام عبدالرحيم بن غوث باوزير
52ـ خالد سالم أحمد بن عجاج
53ـ رشاد عمر سعيد مرغي
54ـ سالم سعد سالم الخنبشي
55ـ عبدالرحمن محمد محروس بارشيد
56ـ محمد سعيد عبداللطيف بوعيران
57ـ محمد صالح أحمد المغنى
58ـ محمد عبدالله حسن الشامي
59ـ غالب أحمد القعيطي
60ـ ياسر سالم صالح حويج
61ـ مروان جمعان يسلم بادوبس
62ـ سالم علي أبوبكر العطا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق