الاثنين، 21 يونيو، 2010

10 حالات وفاة .. حمى الضنك تفتك بأرواح المواطنين في حضرموت

باصرة: إذا كنا تهاونا في نهب المتنفذين للأراضي فإننا لن نتهاون في نهب أرواح فلذات أكبادنا

10 حالات وفاة .. حمى الضنك تفتك بأرواح المواطنين في حضرموت




توفي امس الأحد شاب في العشرينيات من عمره بمدينة المكلا متأثراً بحمى الضنك التي تفتك بأرواح المواطنين في محافظة حضرموت.

وبلغت عدد حالات الإصابة بحمى الضنك المسجلة في مديريات وادي حضرموت حتى 13 يونيو 54 حالة إصابة من بين 77 حالة مشتبه فيها. بحسب إحصائية رسمية أوردها مدير عام مكتب الصحة والسكان بوادي حضرموت أثناء لقاءه بمديري إدارات الصحة بمديريات المحافظة. بينما قالت مصادر غير رسمية إن حمى الضنك حصدت أرواح 10 أشخاص بالمكلا حتى الآن.

ويشكو السكان المحليون من إهمال وزارة الصحة وعدم اكتراثها في مكافحة الحمى. وفي هذا الصدد طالب محسن علي باصرة عضو مجلس النواب ورئيس مشترك حضرموت أعضاء المجلس المحلي بالمحافظة بعقد جلسة استثنائية لتدارس الأوضاع الصحية المترديـة في المحافظة.

ودعا باصرة في تصريح صحفي، تلقاه المصدر أونلاين، كتلة نواب حضرموت بالتداعي لمسائلة وزير الصحة عما يحصل من فقدان للأرواح. وأضاف "كما أطالب كل الغيورين في هذه المحافظة من علماء وشخصيات اجتماعية وأكاديميين ومثقفين وكافة شرائح المجتمع رجالاً ونساءً مدنيين وعسكريين شباباً وشيوخاً أن يتنادوا لتدارس هذه الظاهرة حتى يسلم أبناؤنا من هذه الأمراض الفتاكة".

وأمهل باصرة السلطة المحلية والمركزية أسبوعين لتدارك الأمور المتردية في المحافظـة، مهدداً بتدشين المشترك الكثير من المناشط السلمية من اعتصامات ومسيرات احتجاجية "حتى نحافظ على حياة أبنائنا وأهلنا وأسرنا" حد قوله.

وقال باصرة إن حمى الضنك أودت بحياة 10 أشخاص حتى الآن في مدينة المكلا. مطالباً السلطات المحلية والمركزية للقيام بواجبها تجاه مواطنيها.

وأردف "إذا كنا قد تهاونا في نهب الأراضي من قبل المتنفذين، فإننا لن نتهاون في نهب أرواح فلذات أكبادنا، ونحن نشيعهم إلى المقابر في مدينة المكلا وباقي المناطق نتيجة هذا المرض الفتاك".

واشار باصرة إلى إن الكثير من أبناء حضرموت اليوم أياديهم على قلوبهم لوجود المئات من الحالات المصابة بهذا المرض، بينما السلطات المركزية ممثلة بوزارة الصحة لم تحرك ساكناً ولم ترسل حتى مختبر واحد.

وأكد إن المواطنون بحضرموت يعتمدون فقط على المغتربين من أبنائها أمثال بن محفوظ وبقشان والعمودي وغيرها من البيوت التجارية الحضرميـة، وعلى جمعيات النفع العام من مؤسسات وجمعيات خيرية لتقديم الخدمات الطبية اللازمة إزاء هذا المرض.

وإذ شكر أولئك الخيريـن على إسهاماتهم وآخرها شراء معدات وأجهزة لتشخيص آفة حمى الضنك وجلب استشاريين في هذا المجال وفي الحميات من دول مجاورة، طالب باصرة وزارة الصحة بالقيام بواجبها قائلاً "نحن لا نريد حسنات ولا صدقات بل نريد حقنا لأننا أبناء حضرموت ندفع ضرائب وواجبات ورسوم ، وتخرج الثروة من أرضنا".

وأضاف "نحن لا نشحت ولا نتسول، بل نطالب بحقنا الدستوري في أن تقوم الدولة بمعالجة أبنائها".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق