الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

في بيان رد على الإعلان عن تشكيل مجلس جديد للحراك السلمي بحضرموت


هيئة النضال :نرفض أي أعمال فردية أو تحالفات خارج إطار المكونات المعترف بها من قبل قيادات الحراك الجنوبي والرئيس الشرعي للجنوب علي سالم البيض


بيان الإعلان تشكيل مجلس جديد

مجلس الحراك : فوجئت جماهير الحراك بحضرموت بتفريخ مجلس جديد للحراك انتزع من احشاء المجلس الوطني
أعلن في المكلا يوم الاثنين الماضي عن توافق بين المجلس الوطني بأغلبية أعضاء هيئاته والهيئة الوطنية للنضال السلمي الجنوبي على التوحد في إطار ما يسمى بمجلس الحراك السلمي برئاسة الشيخ احمد محمد بامعلم وعضوية حسن بن حسن الطفي الناب الاول واحمد بلعيد السعيدي نائب الرئيس لشئون الساحل وعوض جميل الامين العام واللواء احمد سعيد المحمدي رئيس اللجنة الاستشارية وسالم بن دغار الناطق الرسمي .


وقدعبرت (الهيئة الوطنية للنضال السلمي في حضرموت ) عن رفضها لما أسمته ( أي أعمال فردية أو تحالفات خارج إطار المكونات المعترف بها من قبل قيادات الحراك الجنوبي والرئيس الشرعي للجنوب علي سالم البيض ) .
وقالت الهيئة في بيان أصدرته امس (فوجئنا بالبيان الصادر 27/9/2010م والذي أعلن عن تشكيل هيئة جديدة لمجلس الحراك السلمي م/حضرموت خارج إطار التوافق مع الأطراف المعنية وفي الوقت الذي يوجد مجلس الحراك السلمي بالمحافظة قيد التأسيس )، مؤكدة أن ( مثل هذه الأعمال لا تخدم قضيتنا وتعطي فرصة لنظام " ............" أن يتدخل لزرع المزيد من التفرقة وإشعال نار الفتنة بين الجنوبيين )، وطالبت الجميع (تقديم التنازلات من أجل الوطن لكون الجنوب أكبر من السعي خلف المصالح الشخصية الضيقة والبحث عن المناصب الوهمية عبر المواقع الإلكترونية والبيانات الانفرادية دون مراعاة لمشاعر الشعب وتلبية لمطالبهم الشرعية وقد تؤدي بمرتكبيها إلى إحراق رصيدهم النضالي ونزع الثقة منهم أن هذه الأعمال تتعارض مع قيم ومبادئ التصالح والتسامح التي اعتبرها أبناء الجنوب الشمعة المضيئة والسياج المنيع الفاصل بين الماضي الأليم والمستقبل المشرق) – على حد تعبير البيان - .
وذيل البيان بتوقيع كل من : محمد ناصر الكلدي وناصر عبدالله اليهري وعمر حسن سالم باعوم



وأكد من جهة اخرى ما يسمى بـ (مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب بمحافظة حضرموت ) أنه في الوقت الذي كانت جماهير الحراك السلمي تتطلع إلى التقدم خطوة إلى الأمام باتجاه توحيد مكونات الحراك بالمحافظة في أطارما أسماه بـ ( مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب )، الحامل السياسي للقضية الجنوبية ، فوجئت تلك الجماهير بما وصفه بتفريخ مجلس جديد للحراك انتزع من احشاء المجلس الوطني بالمحافظة، مشيرا إلى أن ( البيان الذي أصدره عدد من الزملاء بتاريخ 27/9/2010م ، شكل صدمة لكل المخلصين والحريصين على وحدة الصف الجنوبي وعلى تعزيز أداة النضال السلمي الجنوبي المتمثلة في مجلس الحراك السلمي ) .
وقال المجلس في بيان أصدره امس أن (جهودا متواصلة امتدت على مدى مايقرب من 15 شهر وأكثر من 10اجتماعات من أجل استمرار الحوار مع مكونات الحراك بالمحافظة وخاصة المجلس الوطني بهدف التوحيد ودمج المكونات إلا أن الأخوة في المجلس الوطني ، وفي مقدمتهم الزملاء الموقعون على البيان أعلاه لم يحبذوا فكرة التوحيد (الدمج) وكانوا يفضلون ماكانوا يطلقون عليه "العمل الجبهوي" ) .
وفي ما يلي نص البيان :
( في الوقت الذي كانت جماهير الحراك السلمي تتطلع إلى التقدم خطوة إلى الأمام باتجاه توحيد مكونات الحراك بالمحافظة في أطار مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب ، الحامل السياسي للقضية الجنوبية ، فوجئت بتفريخ مجلس جديد للحراك انتزع من احشاء المجلس الوطني بالمحافظة فقد شكل البيان الذي أصدره عدد من الزملاء بتاريخ 27/9/2010م ، صدمة لكل المخلصين والحريصين على وحدة الصف الجنوبي وعلى تعزيز أداة النضال السلمي الجنوبي المتمثلة في مجلس الحراك السلمي .
لقد حرصنا ، على مدى السنوات الماضية ، على تحاشي الانجرار إلى لعبة البيانات البينية ، ولكننا نجد أنفسنا مضطرين لإصدار هذا البيان للتوضيح ولتصحيح بعض المعلومات المغلوطة التي تضمنها البيان أعلاه . ويمكن إيجاز ملاحظاتنا في الآتي :
- بذلت جهود متواصلة امتدت على مدى مايقرب من 15 شهر وأكثر من 10اجتماعات من أجل استمرار الحوار مع مكونات الحراك بالمحافظة وخاصة المجلس الوطني بهدف التوحيد ودمج المكونات إلا أن الأخوة في المجلس الوطني ، وفي مقدمتهم الزملاء الموقعون على البيان أعلاه لم يحبذوا فكرة التوحيد (الدمج) وكانوا يفضلون ماكانوا يطلقون عليه (العمل الجبهوي) .
- تغير الموقف بعد صدور بيان الأخ/حسن أحمد باعوم بتاريخ 23/8/2010م بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للحراك السلمي .
- بعد استئناف الحوار في ضوء الموقف الجديد ، حدثت بعض الاشكالات في اجتماع المجلس الوطني بتاريخ (19/9/2010م ) نتج عنها موقفان متباينان احدهما (بقيادة رئيس المجلس) يطلب منا تعليق الحوار حتى تتم تسوية الأمور الخلافية داخل المجلس الوطني والآخر يطالبنا بالاستمرار في الحوار والتوحد في ظل الانقسام .
- كان موقفنا واضحاً وحاسماً وهو ان استمرار الحوار مع طرف دون الآخر سيؤدي إلى مزيداً من التشردم وسيجعل منا طرفاً في خلاف داخلي في أطار المجلس الوطني . وان أي تدخل من جانبنا في هذا الظرف بالذات يجب أن يركز على إصلاح ذات البين وتقريب وجهات النظر .
- في سياق مساعينا لاحتواء الموقف التقينا بالأخ حسن باعوم باعتباره مؤسس المجلس الوطني إلى جانب كونه رئيساً لمجلس الحراك السلمي . وقد أبدى تجاوباً واستعداداً كبيرين للمساهمة الفاعلة في هذه المساعي الحميدة .
- في نفس الوقت طلبنا من الطرفين التزام الهدوء وضبط النفس وإتاحة الفرصة لجهود الوساطة والمصالحة وكان رأينا أن الحوار الذي استمر أكثر من 15 شهر يمكن أن ينتظر بضعة أيام أوحتى 15يوما على أكثر تقدير .
- ومع ذلك ، يبدو ان الطرف الداعي لاستمرار الحوار في ظل الانقسام كان في عجلة من أمره فاصدر البيان .
- كان البيان مفاجئاً ومستغرباً في توقيته وفي مضمونه وهو بكل المعايير لايعكس رغبة حقيقية في التوحيد.
- لم يكتف الزملاء بإحداث الشقاق داخل المجلس الوطني (بل وحتى الهيئة الوطنية) ولكنهم ، إلى جانب ذلك ، انتحلوا اسم مجلس الحراك السلمي بالمحافظة وهم يعلمون ان هذا المجلس موجود في المحافظة منذ التأسيس وكان يمارس نشاطه (بما في ذلك الحوار معهم) طوال الفترة الماضية ، تحت هذا المسمى وقد كان بإمكانهم اختيار أي تسمية أخرى . ولكن الإصرار على نفس الاسم لايمكن تفسيره إلا على أنه إصرار على افتعال المشاكل .
وفي الختام ، ومع تقديرنا للكل ، نقول للزملاء : هذا موقف لانرضاه لكم ، وما هكذا تورد الإبل . ونحن ربما لانشكك في النوايا ، ولكننا يجب أن نسأل : من المستفيد من كل هذا ؟؟ وللإجابة نستطيع أن نجزم أن المستفيد هو ، بالتأكيد ، ليس الحراك الجنوبي وليست القضية الجنوبية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق