الاثنين، 28 فبراير، 2011

التأكيد على حق التعبير بالطرق السلمية وعدم الإفراط بإطلاق الرصاص في فض الاحتجاجات

كرس الاجتماع الاستثنائي المشترك المنعقد اليوم بمدينة المكلا وضم المجلس المحلي وقيادة السلطة المحلية في محافظة حضرموت برئاسة محافظ المحافظة رئيس المجلس سالم أحمد الخنبشي وبحضور الأمين العام للمجلس خالد سعيد الديني وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة للوقوف أمام تداعيات الأحداث الأخيرة التي شهدتها العديد من مدن المحافظة بالإضافة إلى استعراض  العديد من القضايا والمستجدات المختلفة ومن بينها تعثر العديد من المشاريع الخدمية والتنموية والمخاطر التي تهدد الصيادين في جزيرة سقطرى اثر تزايد القرصنة على قواربهم من قبل القراصنة الصوماليين ..
وقد أكد الاجتماع على أهمية أن يضطلع أعضاء المجلس المحلي والمسؤولين في المكاتب التنفيذية والوحدات الادارية وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنخب الثقافية والتربوية والعلماء والمشائخ والشخصيات الاجتماعية بدور أساسي ومهم في الحفاظ على أمن وسكينة المجتمع والسلام الاجتماعي بالمحافظة مشيراً الى حق جميع القوى والفعاليات المجتمع في ممارسة حقهم في التعبير  التي يكلفها الدستور بطرق سلمية وحضارية وعدم  الأضرار بالمصالح العامة والخاصة وتعطيل حياة المواطنين أو الأفراط من قبل الأجهزة  الأمنية في استخدام القوة وإطلاق الرصاص في فض الاحتجاجات والتظاهرات السلمية .
وتحدث في الاجتماع العديد من أعضاء المجلس المحلي مقدمين المقترحات والرؤي  لمعالجة العديد من القضايا والاختلالات  مشددين على أهمية تحسين الأداء الوظيفي والإداري لمختلف المرافق والمؤسسات الحكومية بما يمكنها من تأديه مهامها ووظائفها على أكمل وجه وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب والتدوير الوظيفي تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص .
داعين الاعلاميين في مختلف وسائل الاعلام المختلفة وأصحاب الفضيلة العلماء والخطباء الى الاسهام بدور مؤثر في توعية المجتمع بالمخاطر التي تواجهه والحث على التعاون والتسامح والتكامل ونبذ العنف بكافة أشكاله .
وهدد عدد من المتحدثين بتعليق المجلس المحلي إذا لم يتم التعامل بصورة المثلى من قبل الأجهزة المركزية مع قضايا المحافظة وخاصة في استكمال المشاريع المتعثرة وأعطائها حصتها من الدرجات الوظيفية وتوسيع شبكة الضمان الاجتماعي منوهين بأن أنهاء اللا مركزية ومنح السلطات المحلية الصلاحيات الكاملة هو الحل الوحيد لمعالجة الكثير من القضايا العالقة والساخنة .
وشدد محافظ حضرموت في كلمة له في الاجتماع على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية وتغليب المصالح العامة والحفاظ على المكاسب المحققة والموروث النضالي لشعبنا مشيراً بأن الحوار وحده هو الخيار والطريق الأسلم والأنسب لمعالجة كافة القضايا والمشكلات والخلافات بين مختلف أطراف العمل السياسي في بلادنا..
وأستعرض المحافظ الخنبشي المساعي التي بذلت من قبل السلطة المحلية والقيادات التربوية والتعليمية وعقدها سلسلة من اللقاءات الموسعة مع الأطر والادارات المدرسية ومجالس الأباء والأمهات والشخصيات الاجتماعية وفعاليات المجتمع المحلي بما من شأنه أحتواء المشكلات والاختلالات التي حدثت خلال اليومين الماضين والتي أدت إلى توقف العملية الدراسية في العديد من المدارس مؤكداً على أهمية تفاعل المجتمع المحلي ومجالس الأباء والأمهات والأطر التربوية والتعليمية في الدفع باستقرار سير الدراسة حفاظاً على مستقبل أبنائنا الطلاب والطالبات وتحصيلهم العلمي والمعرفي..
منوهاً بأن السلطة المحلية بالمحافظة لن تتواني في تبني أي مشاريع اصلاحية أو متطلبات تسهم في الارتقاء بمستوى العملية التربوية والتعليمية في المحافظة وخلق الاستقرار التدريسي وتهيئة المناخات الايجابية لزيادة التحصيل العلمي لطلابنا وطالباتنا بما تعكس من ضرورات في تنشئة الجيل الجديد وغرس فيهم القيم والسلوكيات الحميدة وحملهم للواء العلم والمعرفة .
مشدداً على أهمية أن يعمل الجميع بروح الفريق الواحد وتحمل مسؤولياتهم في تجنيب المحافظة وأبنائها الطيبين أي توترات أو مخاطر ..
 وأتخذ الاجتماع الاستثنائي المشترك جملة من القرارات والتوصيات أزاء القضايا والمواضيع التي تم استعراضها ومناقشتها يتوقع إعلانها في وقت لاحق .

موقع هنا المكلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق