الاثنين، 18 أبريل، 2011

دورة تدريبية لتطبيق أفضل الممارسات في مجال صحة الأم والوليد بالمكلا


بدأت بالمكلا اليوم الدورة التدريبية الخاصة بتطبيق أفضل الجودة وأفضل الممارسات في مجال صحة الأم والوليد بمشاركة أكثر من عشرين متدربا ومتدربة في المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية من مديريات ساحل ووادي حضرموت على مدى ستة أيام.
وفي افتتاح الدورة أكد المدير العام لمكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور العبد ربيع باموسى أهمية تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الصحية الوطنية في عموم مديريات حضرموت وخاصة فيما يتعلق بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة للوصول إلى المفهوم العام للصحة الإنجابية بمعناها الأوسع والأشمل، إضافة إلى تحسين صحة الأمهات التي تأتي ضمن أولويات الألفية.
وحث المشاركين في الاجتماع بالخروج برؤى موحدة وخطة عمل تنفيذية وفق احتياج كل مديرية على حده فيما يتعلق بالصحة الإنجابية. مشيدا بمستوى التعاون والتنسيق الذي سيسهم بين مكتب الصحة ومنظمة بالفيدر في تحسين وتطوير الأوضاع الصحية في المحافظة والوطن بشكل عام
واستعرض د.باموسى خطط وبرامج الوزارة في تنفيذ إستراتيجية لتقليل وفيات الأمهات وتقديم خدمات رعاية صحية تخصصية ، مستعرضا أبرز مسببات الوفاة لدى الحوامل ودور مكتب الصحة الإنجابية في تقديم خدمات صحية متكاملة وإنشاء عدد من المراكز والوحدات الصحة في كافة مديريات ومناطق المحافظة وصولا إلى إقامة حزام صحي يهدف إلى تقديم أفضل الخدمات وتخفيف المعاناة وإنشاء خدمات الطوارئ التوليدية والانتقال إلى إستراتيجية نوعية بما يضمن توسيع دائرة الوعي المجتمعي
بدورها أوضحت الأخت فوزية حسن يوسف مستشارة منظمة بالفيدر للخدمات الأساسية للصحة أن الدورة تهدف إلى رفع كفاءة المتدربين وتطوير مهاراتهم في مجال الصحة الإنجابية كون بلادنا من الدول التي تمتلك رصيدا مرتفعا في وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة.
وأشارت إلى أن الدورة التدريبية تأتي تواصلا  لسلسلة من الدورات التي نظمت في عدة محافظات لتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة في مجال الصحة الإنجابية وتغيير السلوكيات وتحسين الأداء وكيفية التعامل مع الحالات الحرجة الأمر الذي أدى إلى تقليل حالات الوفاة لدى الحوامل وحديثي الولادة
وأشارت فوزية حسن إلى أن الدورة التدريبية دشنت باجتماع لتعاونية تطبيق الجودة وأفضل الممارسات في مجال الصحة الإنجابية للوقوف على حجم الصعوبات ومستوى الخدمات المقدمة وسبل تعزيزها بالتعاون بين الدولة والمنظمات المانحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق