الأربعاء، 22 يونيو، 2011

انعدام الديزل يفرخ أزمة محدودية وسائل النقل العام في خطوط مدينة المكلا

المكلا

دخلت أزمة انعدام مادة الديزل في مدينة المكلا خاصة ومحافظة حضرموت عامة هذا الأسبوع مرحلة بالغة الخطورة والتعقيد نجم عنها إجبار الغالبية العظمى من سائقي مركبات النقل العام والخاص إيقاف سياراتهم وعدم تشغيلها نهائياً مما أدى إلى بروز أزمة أخرى تمثلت هذه المرة في شحه المواصلات في الخطوط الداخلية والخارجية في عاصمة المحافظة.

 

   حيث لوحظ منذ عدة أيام تكدس العشرات من الركاب على قارعة الطريق في مدينة المكلا ولمدة تتجاوز الساعة في أحايين كثيرة في انتظار باص أجرة يقلهم من منطقة إلى أخرى،  وبدأت ظاهرة التزاحم فوق المركبات تطفو على السطح واضطر بعض المواطنين  التشبت على حافة أبواب الباصات لقضاء حاجاتهم والإيفاء بمواعيدهم، وكان أكثر المتضررين هم الموظفين في القطاعين العام والخاص والذين باتوا يتأخرون عن دوامهم اليومي بسبب الانعدام الشبه كلي لوسائل المواصلات، خصوصا في الخطوط الطويلة كفوه والحرشيات وروكب.

وانتهز بعض سائقي الباصات الفرصة لرفع تسعيرة المواصلات حيث بلغت في خط الشرج إلى فوه أو العكس(70) ريالاً، وفي الخطوط الداخلية (40) ريالاً، واقتداء بهم سائقي سيارات الأجرة بمضاعفتهم لقيمة المشوار  دفعة واحدة، في خطوة بررها أصحابها بحجة أنهم يعانون في الحصول على مادة الديزل وأحيانا يضطرون لشرائه من السوق السوداء بثلاثة أضعاف قيمته المعتمدة، وبدأ معظم المواطنين يتوجسون خشية استمرار أزمة انعدام الديزل وتوقف المواصلات وتسرب المشكلة لتصيب بالشلل التام الخدمة في المؤسسات الحيوية وفي مقدمتها الكهرباء، في حين راهن البعض بأن التسعيرة الجديدة للمواصلات التي فرضت عليهم سوف تستقر ولن تعود على الإطلاق لسابق عهدها قبل نشوء الأزمة مؤخراً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق