الاثنين، 4 يوليو، 2011

صرخة نداء: (الديزل)‏ يامحافظ حضرموت؟



f61075a1-cbc6-4552-aadb-0a64f79412eb.jpg

آزمة مادة الديزل والهرج والمرج الذي يلوكه الناس في عموم مدن ومناطق وادي حضرموت عن الانقطاعات المتكررة في مادتي (الديزل والبنزين)وتزايد اعداد المواطنين على محطات التوزيع بطوابير لا تنتهي من السيارات صباح مساء لم يكن بسبب انعدام المادتين فحسب بل أس نسبة كبيرة من هذه الأزمة يعود الى ازدواجية المعايير في التوزيع  والمحاصصة بين ساحل ووادي حضرموت ..معلومات تؤكد أن شركة النفط بالوادي هي التي تمتلك حق الأمتياز عبر مندوبها الذي يتخذ من منطقة وادي العين منفذ لبوصلة التوزيع حيث تاتي ارتال من (الوايتات)المحملة بالوقود من المكلا .

ويتم تجميعها في وادي العين ومن ثم تحرر سندات استلام وارسال الى كل مديرية  في الوقت الذ لاتتسلم السلطة المحلية في كل مديرية اية خطاب اشعار بالحصة المخصصة لها  ومايثير السخط لدى عامة الناس أن الدولة لا تستطيع تامين حركة وصول الوايتات الى نقاط التعبية نظرا لعملية التقطعات التي يقوم بها عناصر من خارج حضرموت (قرصنة) واخيرا انضموا اليها بلاطجة جدد بعدما تزايدت حاجة الطلب وسخونة السوق السوداء للمتاجرة بمادة الديزل بأسعار خيالية تصل قيمة كل 200 لتر نحو 85 ريال  ولم تستبعد اتساع دائرة الشبكة لتطال مسئولين محليين ومالكي محطات وقود مع سماسرة
 وهناك من يتحدث عن روائح تزكم الانوف من قبل جهات ذات علاقة مباشرة بالتوزيع  تميل الى العشوائية  في ادارة هذه الازمة  من خلال استخدام الاتصال بالتليفون في اشعار المديريات دون المخاطبة الرسمية ،واستغرب مواطنون هذا الاجراء المريب  والمشكوك فيه  الى درجة وضع علامة أستفهام :لماذا لايتم اخطار محافظ محافظة حضرموت ووكيل الوادي بخطاب يتضمن قائمة التوزيع عن كل كمية لكل مديرية منسخة لمدراء عموم المديريات  ونقاط التوزيع والمراقبة ويتم الاعلان عنها في وسائل الاعلام  المحلية ؟أم أن ذهنيات  من تقع عليهم المسئولية المباشرة لا تعي؟ بل ليها
 اولويات  استثمار معاناة الناس والتلذذ بها  مع الأصرار على تقديم المصالح الذاتية على حساب انين واوجاع  أبناء حضرموت البسطاء ؟ صرخة نداء نضعها على طاولة  المحافظ الشاب خالد سعيد الديني محافظ محافظة حضرموت رئيس المجلس المحلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق