الاثنين، 15 أغسطس، 2011

كهرباء العلم‮.. ‬لأني‮ ‬بصاحي‮ ‬ولأني‮ ‬بنائم


عاودت المؤسسة العامة للكهرباء بساحل حضرموت قصف مدينة المكلا بالظلام الدامس عند صلاة فجر  اليوم لمدة حوالي ساعة، حالت دون إكمال أهالي المدينة وجبة السحور، وأخرت توجه بعضهم للمساجد لتأدية صلاة الفجر، ويأتي انقطاع الكهرباء بعد استقرار دام قرابة عشرة أيام، سبقتها المؤسسة باختيار مواعيد إطفاء عام حرجة وغريبة للغاية..

 ولم تكلف قيادتها عناء تفسير أسباب هذه الظاهرة في ظل انخفاض الرطوبة، حيث تم تجاوزها في فواتير الكهرباء التي وصلت للمواطنين وهي مثخنة بالآلاف الريالات.
 بينما يعيش ساكني‮ ‬منطقة العلم وهي‮ ‬المنطقة الواقعة بعد حصن الغويزي‮ شرقاً‮ ‬حالة‮ ‬يرثاء لها لعدم استقرار ‮ ‬التيار الكهربائي‮ ‬وعدم انتظام قوته وضعفها فجأة لثواني‮ ‬ليعود التيار ليصل إلى أعلى مستوياته مما‮ ‬أدى إلى  إعطاب أجهزتهم الكهربائية إضافة إلى عدم استقرارهم نفسياً‮.‬
ويعاني الأهالي من هذه الحالة منذ أكثر من عام،‮ ‬رغم تقدمهم بشكوى إلى إدارة الكهرباء لم‮ ‬يتجاوب معها حتى اليوم، واكتفت ‬الإدارة بالتبرير بأن الخلل سببه انتهاء العمر الافتراضي‮ ‬للمحول الخاص بالمنطقة ، وأنهم لا يمكنهم التصرف من دون دعم السلطة المحلية من خلاله دفعها نصف القيمة لاستبداله بمحول جديد،‮ ‬وإلى الآن لم‮ ‬يتم أي‮ ‬أجراء على أرض الواقع‮.‬ مما دفع أهالي‮ ‬المنطقة‮ ‬إلى الابتهال إلى الله  في‮ ‬هذا الشهر الفضيل ، ثم التقدم بشكواهم  للسلطة المحلية في‮ ‬المحافظة والمديرية لإنقاذهم من  حالة البؤس التي يعيشونها نتيجة عدم استقرار التيار الكهربائي ولسان حالهم يردد لأني بنائم ولأني بصاحي‮.‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق