السبت، 17 سبتمبر، 2011

اليمنية تواصل مسلسل العذاب واللامبالاة للمسافرين في خط الريان القاهرة

تعرض عدد من المسافرين في رحلة اليمنية يوم الأربعاء الرابع عشر من سبتمبر وخط سيرها المكلا صنعاء الحديدة القاهرة إلى حالات اختناق جراء خروج مكيف الطائرة عن الجاهزية ولامبالاة طاقم الطائرة بمعاناة المسافرين وخصوصا المرضى.


الذين ضج مرافقوهم من وعثاء السفر الذي تخللته الأكاذيب والمماطلات الأمر الذي اضطر المسافرين إلى استخدام تعليمات السلامة للترويح عن أنفسهم بعد هبوط الطائرة في مطار الحديدة في درجة حرارة تفوق الـ35 يوم ذاك بعد أن فوجئ المسافرين بإعلان كابتن الطائرة بتوجهها على مطار الحديدة الذي لم يكن ضمن خط السير في تذاكرهم التي حجزوها من المكلا.
واستمر مسلسل العذاب واللامبالاة بعد أن تفضلت اليمنية على المسافرين خلال رحلة المكلا - صنعاء - الحديدة التي استمرت سبع ساعات بكوب من ماء لا غير بحجة أن الرحلات الداخلية لا تعطي فيها أية عصائر أو أكلات بحسب إحدى المضيفات الأمر الذي اضطر عددا من المسافرين إلى الهجوم على مطبخ الطائرة ودرجة الـvip وانتزاع العصائر والكيك بحجة أنها مدفوع ثمنها.
المسافر صالح هيثم من أبناء مدينة المكلا استعرض في حديثه لـ«المكلا اليوم» بحكم سفره المتكرر إلى العاصمة المصرية القاهرة أصنافا من العذاب الذي أذاقته اليمنية للمسافرين قائلا: لا تتعجبوا من هذا التعامل للخطوط الجوية اليمنية فقد ألغيت في إحدى المرات رحلة الريان القاهرة دون إعلام المسافرين وتم الكذب في مرة أخرى على مسافرين من مطار القاهرة إلى الريان وتم إنزالهم في مطار صنعاء مكرهين والإبقاء عليهم حتى اليوم "ويا مغني عند صقع" حسب قول هيثم، وطالب المسافرين القادمين من مطار القاهرة إلى الريان إلى عدم الرضوخ لألاعيب اليمنية ورفض الخروج من الطائرة إذا ما وصلت في غير خط سيرها كما حدث في إحدى المرات, واستذكر هيثم الرحلة التي تم تغيير مسارها في آخر لحظة إلى صنعاء بعد أن كانت متجهة إلى مطار المكلا الدولي بحجة أن أحدهم في الملحقية فكّر في زيارة صنعاء في يونيو الماضي، وستين داهية في أكثر من مائتي راكب من حضرموت.
وطالب هيثم ومعه المسافرين مكتب اليمنية في حضرموت على الضغط على صنعاء للمطالبة بعودة خط الريان - القاهرة - الريان مباشرة بسرعة خاصة في الظروف الحالية المقلقة التي تشهدها العاصمة صنعاء وضرورة السماح للقطاع الخاص بالمشاركة في سوق الطيران الذي تحتكره اليمنية لتمارس طقوسها وأساليبها في إذاقة ركابها مختلف صنوف العذاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق