السبت، 17 سبتمبر، 2011

علي ناصر: حسن باعوم نموذج المناضل المؤمن بعدالة القضية الجنوبية وتجربته النضالية جزء من الحراك السلمي

شهدت مدينة المكلا عصر أمس الخميس مسيرة للحراك الجنوبي في محافظة حضرموت حيث انطلقت المسيرة عقب صلاة العصر من جوار جسر الشرج بعد أن تجمع الشباب من مختلف مديريات ساحل حضرموت واتجهوا صوب ساحة الحرية حاملين صور حسن باعوم ونجله فواز والإعلام الجنوبية.

تخللت المسيرة الهتافات المطالبة بإطلاق سراح باعوم وشعارات الوفاء له وانتهت المسيرة بمهرجان حاشد ألقيت فيه كلمات بدأها فادي باعوم ثم احمد بامعلم ثم عبدالله راجح اليهري ثم عبدالعزيز باحشوان.
وطالب الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد السلطات اليمنية بإطلاق سراح حسن احمد باعوم فوراً، معلنا تضامنه الكامل مع باعوم، المعتقل منذ عدة أشهر في صنعاء، واصفا صموده بالأسطوري.
وقال في كلمه له عبر الهاتف بمهرجان تضامني مع باعوم بالمكلا مساء أمس "ان حسن باعوم هو نموذج المناضل المؤمن بعدالة القضية الجنوبية، وهو ابن بار لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة منذ مطلع شبابه، وابن مدرسة التجربة الرائدة في اليمن الديمقراطية على مستوى الدولة والانحياز لجماهير الشعب".
وأضاف إن تجربة حسن باعوم النضالية جزء من تجربة الحراك السلمي الشعبي السلمي التي تعبر عن أشواق الشعب في الجنوب في الانعتاق من الظلم والاستبداد، والتي انشغل بها في السنوات الأخيرة، ونذر لها حياته وكفاحه وحرص كل الحرص على تطويرها وتصعيدها لاستعادة الحقوق المسلوبة بكل ما تحمله من أبعاد وطنية وثقافية ومن قيم وهوية تاريخية وانتماء إلى الوطن والإنسان.
ثم تليت برقية من الرئيس حيدر العطاس، وقد تناولت دور الزعيم ورمز الحراك الجنوبي حسن باعوم، مطالبين بإطلاق سراحه فوراً، الجدير بالذكر إن هذه الفعالية الواسعة جاءت اثر دعوة وجهتها الحركة الشبابية والطلابية ومجلس الحراك بمحافظة حضرموت لخروج أبناء حضرموت في هبة شعبية لنصرة الزعيم حسن باعوم.
نص كلمة الرئيس علي ناصر محمد للمهرجان التضامني مع المناضل حسن أحمد باعوم من اجل إطلاق سراحه من سجون النظام في صنعاء:
أيها الأخوة والأخوات..
أيها الحفل الكريم..
في هذا اليوم التضامني لمشهود الذي تقاطر إليه الألاَف من أبناء مدينة المكلا الباسلة، ومن سائر حضرموت والجنوب.. تضامناً مع المناضل البطل حسن احمد باعوم، المعتقل منذ عدة أشهر في سجون نظام صنعاء.. نعلن وقوفنا معه في صموده البطولي الأسطوري.
بالرغم من تقدمه في العمر وبالرغم من أمراضه وآلامه، ولكنه ظل واقفاً كالطود لا يهزم ولا يستسلم مؤمناً بقضية شعبه في الجنوب وبعدالة القضية الجنوبية التي يحمل لواءها ويناضل في سبيلها ويؤمن بانتصارها الحتمي مع سائر المناضلين الشرفاء من أبناء شعبه البطل.
إن حسن باعوم هو نموذج المناضل المؤمن بعدالة القضية الجنوبية، وهو ابن بار لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة منذ مطلع شبابه، وابن مدرسة التجربة الرائدة في اليمن الديمقراطية على مستوى الدولة والانحياز لجماهير الشعب.
إن تجربة حسن باعوم النضالية جزء من تجربة الحراك السلمي الشعبي السلمي التي تعبر عن أشواق شعبنا في الجنوب في الانعتاق من الظلم والاستبداد.. والتي انشغل بها في السنوات الأخيرة، ونذر لها حياته وكفاحه وحرص كل الحرص على تطويرها وتصعيدها لاستعادة الحقوق المسلوبة بكل ما تحمله من أبعاد وطنية وثقافية ومن قيم وهوية تاريخية وانتماء إلى الوطن والإنسان.
وكل هذا ينسجم مع شخصيته الوطنية المتعلقة بالأرض وبوطنه وشعبه وإخلاصه البالغ في خدمة مجتمعه وسعيه الدائم إلى ترسيخ قيم الحرية والعدالة، وهو ما يدفع ثمنه اليوم من حريته وصحته دون أن ينال منه لا المعتقل ولا التعذيب، فمن كان مهموماً بقضايا شعبه وهمومه ومشكلاته وواقعه المرير لا تهمه التضحيات مهما غلت.. واجبنا نحوه ليس أن نتضامن معه ونطالب بإطلاق سراحه فحسب بل أيضاً أن نكون مخلصين للقضية التي نذر نفسه لأجلها وقدم التضحيات في سبيلها.
وهذا المهرجان التضامني الذي تقيمونه اليوم تضامناً مع المناضل حسن باعوم هو إعلاء لكل تلك القيم العظيمة.. قيم الحرية والعدالة والديمقراطية وهو تضامن في نفس الوقت مع القضية الجنوبية العادلة.
أيها الأخوة والأخوات:
إن ثورة شباب التغيير السلمية في سائر محافظات الوطن والتي تشارك فيها سائر الجماهير لإسقاط النظام جاءت لتكمل النضال السلمي الجنوبي الذي بدأه الجنوبيون قبل أربع سنوات والتي غيرت معادلات الصراع في اليمن.. وقد غدا الحراك الجنوبي السلمي الشعبي اليوم قوة لا يستهان بها، ورقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في أي حل مطروح أو قادم.
إننا من هنا نطالب بالحرية للمناضل البطل حسن احمد باعوم وبإطلاق سراحه فوراً.
النصر للقضية الجنوبية العادلة.. وللحراك الجنوبي السلمي.
النصر لثورة شباب التغيير.
الحرية لسائر المناضلين المعتقلين في سجون النظام.
المجد والرحمة لشهداء الحراك وثورة التغيير.




















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق