السبت، 17 سبتمبر، 2011

حضرموت في حدقات العيون

إنها الجبح أو الكعكة كما يحلو تسميتها للبعض وهي الركيزة الأساسية في نظام سياسي قام أو هو قائم أو سيقوم أنها حضرموت ذات الستة أحرف وذات التراث والتميز وطيبة أهلها وصدق مشاعرهم وعاطفيتهم والمناقب الحميدة ... أنها حضرموت ذات الموقع الجغرافي المتنوع الغنية بكل أنواع مصادر الثروة ... أنها حضرموت الأمن والأمان والحب والسلام والتي شاع  صيتها في كل حدب ومكان واحد منابر الدعوة للأسلام  ولكن هذا التميز هناك من يحسدها عليه  فتجده جاهدا يسعى للتشويه المتعمد وان استخدم شعارات براقة وملفتة مستغلا إن حضرموت هي الأولى في المناقب والأمانة والنظام والانضباط والثروة والتجارة والاستقرار وطيبة أهلها , فلماذا لا تكون الثائرة الأولى ومسقطة النظام الأولى والمتمردة الأولى و.... وماذا بعد؟؟؟؟
حضرموت اليوم تجر إلى مربع أو دائرة لا تكون بعدها  شيء... نعم وهناك مؤشرات وأولها السعي من قبل أكثر من جهة .. وأخشى أن تكون من أبنائها اللذين قد ... أقول  فد تنطلي عليهم بعض الألاعيب ... فهناك من يصطاد في الماء العكر لإيجاد ثغرة ينفذون من خلالها إلى نسيج حضرموت المحكم ... إن هناك من يحيك الدسائس  ومن يستغل اختلاف الرأي لينفذ منه وينفث سمومه وبغضه على حضرموت ويسعى لأن يكون بأس الحضارمة بينهم شديد ناسيا أو متناسيا أننا كلنا "عيال البلاد" وأننا لو اختلفنا في الرأي فلا يفسد ذلك قضية حضرموت ,,, وان الحضارمة سيذودون عن حياضها  وستكون في حدقاتنا ,,, المطلوب فقط أن نرفع درجة الوعي وان ننبذ الفرقة وان نوحد الصفوف ولا ننساق إلى دعوات الهوى والوقيعة والغواء  نعم حضرموت المواساة مع أبناء الشحر ومساندتهم في نضالهم ضد شجرة الشيطان القات و مع قضية شهدائهم الأبرار  ومتابعتهم الحثيثة لان ينال المعتدون والمجرمون جزاء ما اقترفوه ... إنها مثال لهبة الحضارم ووحدتهم التي تبدد أي اختلاف في اجتهاداتهم..
نقول للذين أتوا إلى حضرموت  ومن على شاكلتهم مهما كانت حساباتكم  أيها المتربصين بحضرموت.فان  حضرموت في حدقاتنا  ولن ينال منها احد أبدا .
ولكن دعونا نتساءل كيف لنا أن نتفق على الحد الأدنى ,على تنوع مشاربنا , للحفاظ على حضرموت وان نبطل ما يحاك لها... ؟علينا أن نتعاهد على ما يأتي  أن امن حضرموت خط احمر لا يمكن المساس به وهذا يتطلب مجموعة من الإجراءات العملية وأهمها رفع درجة الوعي والتثقيفي لهذه المسألة الجوهرية .
    لا نسمح ولا  نقبل أن تكون  حضرموت ساحة صراع احترابي أو تصعيد  لا تؤمن نتائجه أو أي تصرف غير مأمون العواقب.
    ألا نستقوي بالغير  على أهلنا وأبنائنا ... فإن الغير سيسعى في حضرموت فسادا وغطرسة ولن يرضى إلا بالمقابل الذي يفرضه ولنا من أحداث التاريخ أمثلة بارزة. ذلك انه القوي وان من استدعاه  الضعيف الذي يجعل منه مطية ومذعنا .
    أن نحافظ غلى الأرواح والدماء والممتلكات العامة والخاصة وحماية البنى التحتية التي إذا فقدت فلا امن أو أمان .
    أن نبث بين أفراد المجتمع روح التسامح والتعاون والاحترام والتكافل وإغاثة الملهوف .
    أن نحض على التعليم والتعلم وان ذلك مربط الفرس في أي تطور وسعادة وامن ورخاء وان لا يضيع على أبنائنا أية لحظة أو تهدر أية فرصة من اجل نيله .إن هذه المبادئ إذا ما وجدت منا الإصرار على تحقيقها فان النصر حليفنا ولن تتمكن , بإذن الله, أي قوة أن تنال من حضرموت أو تزعم أن بأس الحضارم بينهم شديد  أو أن تبث فينا روح الفرقة والتشتت .
إن عون الله لمأمول إذا صدقت نوايانا وعززناها بعمل مخلص صادق ووعينا أن الظرف دقيق وان الأمور غاية في الخطورة وان ما يحاك لحضرموت من سوء لكبير وأننا نأمل كثيرا بالحركات الشبابية على أطيافها وتنوعها مجلس شبابي وائتلاف شباب حضرموت وتجمع وثيقه ابناء حضرموت وشباب الحراك الجنوبي ومجلس حضرموت الأهلي  والشعبي والأحزاب  السياسية ومنظمات المجتمع المدني ولا نستثني احد بالاصطفاف والتآزر والتعاون فهذا مطلب الجميع ويخدم الجميع  ...
... حفظك الله  ياحضرموت عصية موحدة  آمنة مستقرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق